كتب: يوسف حامد 

كشف المجلس الوطني الفلسطيني، منذ قليل، أن اليوم العالمي للاجئين يأتي هذا العام في ظل ظروف غير مسبوقة تمر بها قضية اللاجئين الفلسطينيين، في ضوء تصاعد عمليات التهجير القسري والتدمير الواسع الذي يطال المخيمات ومراكز الإيواء، خاصة في قطاع غزة.

 تصاعد الاستهداف للمخيمات

وأوضح المجلس، في بيان صدر اليوم الجمعة بمناسبة 20 يونيو، أن المخيمات الفلسطينية التي شكّلت رمزا للنكبة منذ عام 1948، تواجه اليوم تهديدا وجوديا عبر تدمير منهجي يستهدف طمس الرواية الفلسطينية وتصفية الحقوق التاريخية، وعلى رأسها حق العودة.

وأشار البيان إلى أن المدنيين في قطاع غزة يتعرضون لانتهاكات جسيمة، تشمل استهداف متكرر للبنية التحتية الحيوية، وقصف مراكز الإيواء، وتدمير المخيمات، إلى جانب تفاقم أزمة إنسانية خطيرة بسبب نقص الغذاء والدواء، ما يضع أكثر من 2.5 مليون فلسطيني في دائرة الخطر المباشر.

واعتبر المجلس أن هذه التطورات تمثل انتهاكا صارخا للقانون الدولي الإنساني واتفاقيات جنيف، داعيا إلى تحرك دولي فوري لوقف ما وصفه بالكارثة الإنسانية المتصاعدة، ومحاسبة الجهة المسؤولة عن هذه الأعمال أمام المحافل الدولية المختصة.

كما حذر المجلس من محاولات ممنهجة لإضعاف وكالة الأمم المتحدة لغوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (أونروا)، سواء من خلال خفض التمويل أو محاولات التشكيك في دورها، مشيرا إلى أن هذه التحركات تأتي ضمن مساعي لإنهاء ملف اللاجئين الفلسطينيين من أساسه.