كتبت – هاجر هشام


في ظل التوترات الجيوسياسية المتزايدة، تظل الدول التي تمتلك نووي محط اهتمام عالمي بسبب القوة التدميرية الهائلة لهذه الأسلحة، ووفقًا لتقارير معهد ستوكهولم الدولي لأبحاث السلام (SIPRI) لعام 2025، هناك تسع دول تمتلك أسلحة نووية أو يُعتقد أنها تمتلكها، مع ترسانات تتراوح بين عشرات وآلاف الرؤوس الحربية، بداية من الدول العظمى إلى القوى الإقليمية، يشكل هذا "النادي النووي" تهديدًا وردعًا في آن واحد.


قائمة الدول التي تمتلك نووي في 2025


تضم الدول التي تمتلك نووي تسع دول، خمس منها معترف بها رسميًا بموجب معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT) التي دخلت حيز التنفيذ عام 1970، وتشمل هذه الدول ما يلي:


  • الولايات المتحدة: تمتلك 3700 رأس حربي نووي، وهي الدولة الوحيدة التي استخدمت السلاح النووي في الحرب (هيروشيما وناغازاكي 1945).

  • روسيا: تتصدر القائمة بـ4309 رؤوس حربية، مع استمرار تحديث ترسانتها وسط التوترات مع الغرب.

  • الصين: تمتلك 600 رأس حربي، مع توقعات بزيادة مخزونها بحلول نهاية العقد.

  • فرنسا: لديها 290 رأسًا حربيًا، معظمها على غواصات مزودة بصواريخ باليستية.

  • المملكة المتحدة: تمتلك 225 رأسًا حربيًا، مع خطط لرفع الحد الأقصى إلى 260 بحلول 2030.


أما الدول غير الموقعة على المعاهدة، فتشمل:


  • الهند: تمتلك 180 رأسًا نوويًا، بدأت برنامجها النووي عام 1974.

  • باكستان: تمتلك 170 رأسًا نوويًا، وهي أول دولة إسلامية تدخل النادي النووي عام 1998.

  • كوريا الشمالية: تمتلك حوالي 50 رأسًا نوويًا، مع كميات مواد انشطارية تكفي لإنتاج 70-90 سلاحًا إضافيًا.

  • إسرائيل: تتبنى سياسة الغموض النووي، ويُقدر أن لديها 90 رأسًا نوويًا، مع تقارير تشير إلى امتلاكها صواريخ كروز ذات قدرات نووية.


وإجمالًا، يقدر معهد ستوكهولم أن العالم يضم حوالي 12,512 رأسًا نوويًا، 90% منها مملوك لروسيا والولايات المتحدة.


ماهي الدول العربية التي تمتلك سلاح نووي؟


لا توجد دول عربية تمتلك سلاحًا نوويًا بشكل رسمي أو معلن حتى عام 2025، ووفقًا لتقارير معهد ستوكهولم واتحاد العلماء الأمريكيين، فإن جميع الدول العربية ملتزمة بمعاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية (NPT)، باستثناء إسرائيل، التي تُعتبر الدولة الوحيدة في المنطقة التي يُعتقد أنها تمتلك أسلحة نووية. 


ومع ذلك، تسعى دول عربية مثل السعودية، الإمارات، ومصر إلى تطوير برامج نووية لأغراض سلمية، مثل توليد الطاقة، فعلى سبيل المثال، الإمارات تدير محطة براكة النووية، والسعودية تخطط لبناء مفاعلين بحلول 2030، بينما تمتلك مصر مشروع الضبعة النووي بالتعاون مع روسيا، وتثير هذه البرامج تكهنات حول إمكانية تطوير قدرات نووية عسكرية مستقبلًا، خاصة في ظل التوترات مع إيران، لكن لا دلائل حالية على امتلاك أي دولة عربية أسلحة نووية.