كتب: يوسف حامد 

أعربت محافظة القدس منذ قليل، عن بالغ قلقها إزاء التصعيد الميداني الذي تشهده المدينة، في ظل تزايد الخطوات التي تستهدف عزلها عن محيطها الفلسطيني، وتحويلها إلى منطقة مغلقة عبر البوابات الحديدية والحواجز العسكرية.

الجيش الإسرائيلي يستغل التوتر الإقليمي

وأشارت المحافظة في بيان، اليوم الأربعاء، إلى أن الجهات الإسرائيلية قامت بتركيب بوابة جديدة عند مدخل بلدة عناتا شمال شرق القدس، بعد أيام من تثبيت بوابات مشابهة عند مداخل جبع وحزما، في إطار سياسة متصاعدة تهدف إلى تقطيع أوصال المدينة، وتعطيل حركة السكان.

وأكد البيان أن هذه الإجراءات تأتي في توقيت حساس، تستغله السلطات الإسرائيلية لتوسيع حدود ما تعرف ببلدية القدس، وزيادة الكثافة الاستيطانية من خلال بناء تجمعات سكنية جديدة، في ظل انشغال إقليمي ودولي بالصراعات الجارية في غزة ومناطق أخرى.

وتشهد المدينة المقدسة منذ أسابيع حالة من التشديد غير المسبوق على الحواجز العسكرية، لاسيما في نقاط مثل قلنديا، شعفاط، جبع، والكونتينر، ما أدى إلى اختناقات مرورية خانقة، تجاوزت ساعات الانتظار فيها أحيانًا الست ساعات، وفاقمت من معاناة الأهالي، الذين يواجهون ظروفًا معيشية قاسية.

وسلطت المحافظة الضوء على حادثة اضطر فيها نائب المحافظ إلى السير على الأقدام من حاجز جبع إلى مقر عمله في بلدة الرام، بسبب الإغلاق التام للحاجز.