كتب – محمود طلبة

كشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلًا عن مسؤول أميركي، أن إسرائيل تواجه تراجعًا خطيرًا في مخزون صواريخ حيتس الاعتراضية، ما يثير تساؤلات حول قدرتها على التصدي لأي هجوم صاروخي بعيد المدى قد تطلقه إيران في حال استمرت الحرب الحالية دون حل سريع.

وذكر المسؤول أن واشنطن كانت على دراية منذ شهور بالتحديات التي تواجهها أنظمة الدفاع الإسرائيلية وأنها تعمل على دعم تل أبيب بمنظومات دفاعية متطورة تشمل قدرات برية وبحرية وجوية.

وأرسل البنتاغون منذ اندلاع التصعيد الأخير في يونيو ، مزيدًا من أنظمة الدفاع الصاروخي إلى المنطقة.

وصرح توم كاراكو مدير برنامج الدفاع الصاروخي في مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، بأن الولايات المتحدة وإسرائيل لا تستطيعان مواصلة اعتراض الصواريخ بشكل متواصل طوال الوقت مضيفا: على الجميع التحرك بسرعة لأن الوضع لا يحتمل الانتظار أو التراخي.

ورفضت شركة الصناعات الجوية الإسرائيلية المطورة لصواريخ آرو، الإدلاء بأي تعليق وقال الجيش الإسرائيلي في بيان مقتضب إن القوات مستعدة للتعامل مع أي سيناريو، مشيرا إلى أن الجيش لا يعلق على الأمور المتعلقة بالذخائر.

الهجوم الصاروخي الإيراني

وأعلن الحرس الثوري الإيراني فجر الأربعاء، عن تنفيذ ضربتين صاروخيتين متتاليتين باستخدام صواريخ فتاح من الجيل الأول.

واعتبر البيان الإيراني أن هذا الهجوم يمثل بداية لانهيار أسطورة الدفاعات الجوية الإسرائيية على حد تعبيره.

وأوضح الحرس الثوري أن الصواريخ الإيرانية نجحت في اختراق منظومة الدفاع الإسرائيلية وضربت ملاجئ داخل الأراضي المحتلة، في رسالة وصفها بالردع الحاسم ضد ما أسماه حليف تل أبيب الداعي إلى الحرب.

وأضاف البيان: السيطرة الجوية باتت بأيدينا وسكان الكيان باتوا مكشوفين أمام صواريخنا.

وأفاد ثلاثة مسؤولين أميركيين بأن واشنطن بدأت بالفعل في تعزيز وجودها العسكري بالشرق الأوسط، من خلال إرسال مقاتلات إضافية من طراز F-16 وF-22 وF-35، في خطوة تهدف إلى توسيع مظلة الردع الجوي وسط التوتر المتصاعد بين إسرائيل وإيران.