أكدت وسائل إعلامية
فلسطينية انقطاع الاتصالات والإنترنت في قطاع غزة نتيجة اتلاف خطوط التواصل الى
جانب موجات التشويش الذي يشنها الجيش الإسرائيلي قبيل شن توغله البري شمال القطاع.
وكان رئيس أركان الجيش الإسرائيلي قد أكد أن إسرائيل ستوسع عملياتها البرية وسط
قصف كثيف وغير مسبوق هو الأعنف منذ بدء الحرب في السابع من الشهر الجاري.
وكتب تلفزيون
فلسطين في تغريدة على موقع "إكس" أن قطاع غزة يشهد الآن القصف الأعنف
برا وبحرا وجوا منذ بداية الحرب.
وأكد موقع"نت بلوكس" المختص برصد حالة الوصول
إلى شبكة الإنترنت الجمعة إن الاتصال بالإنترنت في غزة قد انهار بشكل كامل.
وأعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي دانيال هاغاري أن الجيش
"سيوسع عملياته البرية" في قطاع غزة، وقال إن ذلك يأتي إثر "سلسلة
ضربات (شنها الجيش) في الأيام الأخيرة".
وتسبب حالة التعتيم الإعلامي
نتيجة انقطاع الاتصالات بقطاع غزة في حالة قلق لدى الفلسطينيين في القطاع في ظل
غياب أي مؤشرات لخفض التصعيد الدائرة وعجز مستشفيات غزة والملاجئ على توفير مقومات
العيش الكريم لنصف مليون نازح فلسطيني.
وذكرت مصادر في غزة أن
الأصوات بدأت تتعالى من المواطنين لقيادة حماس خاصة في الخارج لتكثيف الجهود مع
الوسطاء الدوليين للوقف الفوري للحرب وتسريع ادخال المساعدات الإنسانية والوقود
والماء للغزيين.
على الجانب الإسرائيلي لا
تبدو إسرائيل بحسب المحلل السياسي حسن سوالمة معنية بخفض عملياتها الجوية في الوقت
الحالي رغم الغضب الشعبي المتنامي داخل تل أبيب من الفشل الأمني الإسرائيلي وطريقة
تعامل حكومة نتنياهو معت ملف الاسرى الإسرائيليين لدى حماس.








