كتب: يوسف حامد
قال رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، روحي فتوح، إن
العملية العسكرية الأخيرة التي استهدفت تجمعات المدنيين عند نقاط توزيع المساعدات
في قطاع غزة، تعكس تصعيدا خطيرا في استهداف الفئات الأشد ضعفا، محذرًا من أن هذه
الممارسات باتت جزءًا من نمط متكرر من العنف ضد السكان.
استهداف المدنيين في نقاط
توزيع المساعدات
كما أشار رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، إلى أن
القصف الذي طال منطقتي وادي غزة شمال النصيرات ونقطة العلم في رفح، أدى إلى سقوط
عشرات الضحايا بين قتيل وجريح، في أماكن لجأ إليها المدنيون للحصول على المساعدات
الغذائية.
وأضاف رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، أن تكرار
استهداف هذه المواقع يثير تساؤلات حول أهداف العمليات العسكرية، خصوصا في ظل تكدس
الأهالي في نقاط معروفة لتوزيع الإغاثة، داعيًا إلى فتح تحقيق دولي في ملابسات
الحادثة وتوصيفها ضمن القانون الدولي الإنساني.
وحذر رئيس المجلس الوطني الفلسطيني، من خطورة
استمرار هذا النمط من التصعيد، وتأثيره على الاستقرار في المنطقة، مطالبًا المجتمع
الدولي، ومجلس الأمن، والمؤسسات الأممية، باتخاذ إجراءات عاجلة لضمان حماية
المدنيين، وتأمين وصول المساعدات عبر قنوات موثوقة ومحايدة، تضمن سلامة المستفيدين
منها.







