كتب .. مصطفى محمود

أفادت وسائل إعلام أمريكية، اليوم، بأن وزارة الخارجية الأمريكية سمحت لموظفي سفاراتها غير الأساسيين وأفراد عائلاتهم في البحرين والكويت بمغادرة البلاد، في ظل تصاعد حدة التوترات في منطقة الشرق الأوسط.

ونقلت وكالة "أسوشيتد برس" عن مصادر أمريكية أن القرار يتيح للموظفين غير الأساسيين حرية اختيار البقاء في مقرات عملهم أو مغادرة البلاد مؤقتاً، كإجراء احترازي تحسباً لأي تطورات أمنية محتملة في المنطقة.

وفي سياق متصل، قال مسؤولان أمريكيان إن الوزارة تستعد لإصدار قرار مشابه يتعلق بسفارة الولايات المتحدة في العاصمة العراقية بغداد، في ظل تزايد احتمالات اندلاع اضطرابات إقليمية قد تؤثر على الأمن في العراق ودول الجوار.

من جهتها، حذرت هيئة عمليات التجارة البحرية البريطانية، في مذكرة صادرة اليوم، من تصاعد التوترات في المنطقة، وأشارت إلى احتمال حدوث تصعيد في النشاط العسكري قد يؤثر بشكل مباشر على حركة الملاحة في الخليج العربي، وخليج عمان، ومضيق هرمز، داعيًة السفن العابرة لهذه المسارات البحرية الحيوية إلى توخي أقصى درجات الحذر.

وتأتي هذه الإجراءات والتحذيرات في ظل تصاعد حدة التصريحات بين الولايات المتحدة وإيران، بعد أن لوّحت واشنطن بعواقب "وخيمة" في حال فشل المفاوضات النووية مع طهران، حسبما صرح به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحات متكررة، في حين ردت وزارة الدفاع الإيرانية بالإعلان عن استعدادها لاستهداف القواعد والمصالح الأمريكية في المنطقة إذا ما تعرضت لأي هجوم عسكري.