محمد السيد

صرح وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أن المحادثات التي تم استئنافها الأحد بين طهران وواشنطن أظهرت اقتراب الطرفين من اتفاق يضمن الطابع السلمي للبرنامج النووي الإيراني، وفقا لما نقلته وسائل إعلام مختلفة.

وأكد عراقجي أن الموقف الأمريكي، الذي أعلنه الرئيس دونالد ترامب بشأن ضرورة منع إيران من امتلاك أسلحة نووية، لا يتعارض مع العقيدة النووية الإيرانية، مشيرا إلى أن هذا التقاطع في الرؤى يمكن أن يشكل أساسا مقبولا لاتفاق نهائي، شريطة أن يتضمن رفع العقوبات واستمرار عمليات التخصيب تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية.

وأصدر وزير الدفاع الإيراني عزيز ناصر زاده تصريحات تصعيدية لافتة إذ أكد أن القوات الإيرانية جاهزة لضرب القواعد العسكرية الأمريكية المنتشرة في المنطقة، إذا فشلت المفاوضات النووية.

وأضاف أن هذه القواعد تقع ضمن نطاق الصواريخ الإيرانية، وأن طهران لن تتردد في استهدافها إذا فرض عليها الصراع.

وأضاف ناصر زاده في مؤتمر صحفي أن بعض المسؤولين الأمريكيين يلوّحون بالخيار العسكري في حال فشلت المحادثات، محذرا من أن إيران سترد بقوة.

كما كشف أن طهران أجرت مؤخرا تجربة ناجحة لصاروخ مزود برأس حربي يزن طنين، مؤكدا رفض بلاده لأي قيود جديدة على قدراتها الدفاعية.

من جهته، صعد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من لهجته، مهددا إيران بالقصف إذا لم تبرم اتفاقا نوويا جديدا.

وفيما أعلنت الولايات المتحدة أن الجولة القادمة من المحادثات ستعقد الخميس، أكدت طهران أنها ستبدأ الأحد المقبل في سلطنة عمان، وسط تضارب في المواقف بشأن التوقيت والترتيبات.