كتب .. مصطفى محمود
رفض الجيش الليبي، اتهامات القوات المسلحة السودانية بشأن "تقديم دعم لقوات الدعم السريع" خلال هجمات على مواقع حدودية، واصفًا هذه الاتهامات بأنها "مزاعم باطلة لا تستند إلى أي أساس واقعي".
وأكد الجيش الليبي أن "روايات الاستيلاء على أراضٍ سودانية والانحياز لطرف دون آخر في النزاع الداخلي السوداني مكررة ولا تمت للحقيقة بصلة"، مشددًا على أن ليبيا "لم تكن يومًا مصدر تهديد لجيرانها"، وأنها ملتزمة بحماية حدودها وضبطها، في إطار "تنسيق أمني صارم مع دول الجوار لمكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية".
وأشار إلى أن "دوريات الجيش الليبي تعرضت مؤخرًا لاعتداءات من قوات سودانية على الحدود"، لكنه أوضح أن هذه الحوادث "تمت معالجتها بهدوء حفاظًا على حسن الجوار"، مع الاحتفاظ بحق الرد في حال تكرار الخروقات.
ووصف الجيش الليبي اتهامات الخرطوم بأنها "محاولة مكشوفة لتصدير الأزمة السودانية إلى الخارج، وخلق عدو افتراضي"، معبرًا عن أسفه لما اعتبره "تجاهلًا من قبل الجيش السوداني لمعاناة مئات آلاف النازحين السودانيين الذين استقبلتهم ليبيا كضيوف".
وجدد الجيش الليبي رفضه "الزج باسمه في الصراع الداخلي السوداني"، معتبرًا أن هذا النهج "يؤجج الفتنة الإقليمية ويخدم تصفية الحسابات الداخلية في السودان"، مطالبًا كافة الأطراف السودانية بـ"تحكيم العقل ووقف النزاع المدمر".
وشدد على التزامه بمبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول، مع التشديد على "عدم التهاون في حماية الأراضي الليبية من أي اعتداء أو تهديد في كافة الاتجاهات الاستراتيجية".








