تعثر مفاوضات سد "النهضة" من جديد

واصلت جمهورية مصر العربية مساعيها الرامية لإنهاء ملف سد "النهضة" الإثيوبي، وعلى الرغم من تجدد المفاوضات مرة أخرى، إلا أن العقبات مازالت قائمة في طريق الوصول إلى حلول نهائية تضمن مصلحة الدول الثلاث "السودان، مصر، إثيوبيا"، في ظل المراوغات الإثيوبية.


وتشدد القاهرة على ضرورة أن لا يتسبب الملئ القادم للسد في حجز كل مياه الفيضان والنيل الأزرق، مما يهدد بتعطيل جميع محطات المياه في شرق السودان، مثل ما حدث في العام الماضي، خاصة وأن هذه المرحلة تهدف إلى تخزين 18.4 مليار متر مكعب من المياه.


وأوضح نادر نورالدين، أستاذ الموارد المائية بجامعة القاهرة، أسباب تعثر جولة المفاوضات الجديدة بشأن "سد النهضة"، مشددًا على أن الإختلاف في وجهات النظر بين كل من مصر والسودان حول طريقة عودة المفاوضات يعد أحد الأسباب الرئيسية لفشل الحوار.


وأشار "نور الدين"، إلى أن الخرطوم ترى أهمية أن يكون لخبراء المكتب الفني للاتحاد الإفريقي دورًا في تقريب وجهات النظر من أجل الوصول لحلول، وعلى الجانب الآخر تؤكد القاهرة أن هؤلاء الخبراء لا يوجد بينهم أي خبير في المياه أو السدود.