كتب: يوسف حامد

حذرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، منذ قليل، مجددًا من تصاعد المخططات المتسارعة التي تستهدف تفجير الأوضاع في الضفة الغربية، وتعميق ما وصفته بـ جرائم واسعة النطاق وعمليات التهجير والضم ضد الشعب الفلسطيني.

تصاعد الأوضاع المتدهورة في الضفة الغربية

كما أشارت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية، إلى أن هذه الممارسات تقوض أي فرصة لتجسيد الدولة الفلسطينية، مؤكدة على العمليات العسكرية التي لا تزال مستمرة حتى الآن بما يشار إليه بـ "العمليات الواسعة" وعمليات التهجير والتدمير في قطاع غزة.

وتابعت وزارة الخارجية، أن عمليات الهدم مستمرة على مئات المنازل في مخيمات جنين وطولكرم والعديد من البلدات الفلسطينية، مشيرة إلى أن هذه الأحداث تترافق مع تعميق وتوسيع النشاط الاستيطاني، وبناء عشرات النقاط الاستيطانية غير القانونية، والاستيلاء على مساحات واسعة من الضفة الغربية بحجة الأغراض الرعوية والعسكرية.

وأكدت الوزارة أن هذه الإجراءات تهدف إلى "تقطيع أوصال الضفة وشل قدرة المواطن الفلسطيني على الحركة والتنقل والوصول إلى مصادر رزقه"، بالإضافة إلى "الاستهداف المتصاعد للمقدسات المسيحية والإسلامية"، وفي مقدمتها ما يتعرض له المسجد الأقصى من محاولات لتكريس تقسيمه الزماني والمكاني.

وطالبت وزارة الخارجية والمغتربين المجتمع الدولي باتخاذ إجراءات عملية وفورية لوضع حد لما وصفته بـ تجاوزات الطرف الآخر بحق الشعب الفلسطيني وحقوقه.