كتب .. مصطفى محمود
قضت قوات الجيش والأمن الصومالي، السبت، على نحو 40 مسلحاً من حركة الشباب المرتبطة بتنظيم القاعدة، خلال عملية عسكرية مشتركة في منطقة عيل هريري بمحافظة هيران وسط البلاد، وأسفرت العملية عن مقتل قياديين بارزين في الحركة.
وتأتي هذه العملية في إطار جهود الجيش الصومالي الذي حقق مؤخراً انتصارات ميدانية مهمة، من بينها السيطرة الكاملة على محافظة شبيلي الوسطى الاستراتيجية، في حرب مستمرة منذ أكثر من عقد ضد حركة الشباب.
في الوقت ذاته، تشهد منطقة الساحل الإفريقي تصاعداً خطيراً في العمليات الإرهابية التي تنفذها جماعات متطرفة مثل جماعة نصرة الإسلام والمسلمين المرتبطة بالقاعدة في مالي وبوركينا فاسو، وتنظيم داعش في النيجر، ما أدى إلى مقتل مئات الجنود في هجمات دموية خلال الأسابيع الماضية، ما يزيد المخاوف من اتساع رقعة الاضطرابات.
ويشير خبراء في مكافحة الإرهاب إلى أن الرؤية في الساحل تتغير، مع وجود بعد فكري وعرقي في تحركات الجماعات المتطرفة، حيث يُتهم شعب الفولاني بشكل خاص بدعم الإرهابيين، ما يعمق حالة التوتر ويغذي الروايات المتطرفة.
ويُبرز خبراء أن جماعة نصرة الإسلام والمسلمين باتت قادرة على احتلال عواصم في المنطقة، رغم تحديات الإدارة والحكم، بينما يركز تنظيم داعش على الجهاد العالمي وتنفيذ تطبيق متشدد للشريعة بأساليب وحشية، خصوصاً ضد المدنيين.








