يتجدد الجدل مرة أخرى بين أوساط أولياء أمور الطلاب الفلسطينيين في القدس في علاقة بالمناهج التعليمية في المدارس الفلسطينية بالمدينة ومدى قدرتها على مواكبة المتطلبات الجامعية.
هذا وتشير العديد من الدراسات والأبحاث النوعية والكمية إلى نتائج مقلقة للغاية فيما يتعلق بوضع التعليم في فلسطين،في ظل عجز الطالب الفلسطيني على مجاراة بقية الطلاب في امتحانات الـTIMSS العالمية.
ووفقا لمعطيات وزارة التربية الفلسطينية فقد بلغ عدد طلبة المدارس في القدس الشرقية المحتلة نحو 88 ألفا، تتعدد مرجعيات مناهجهم الدراسية و يتوزعون حول أكثر من 230 مدرسة تخضع لإشراف فلسطيني إسرائيلي.
وفي السنوات الأخيرة فقد ارتفعت نسبة الحاصلين على شهادة الثانوية العامة الإسرائيلية من الطلاب المقدسيين إلى 40 بالمئة في حين كانت النسبة ذاتها لا تتجاوز 21 بالمئة قبل عشرة سنوات، وفق لمعطيات وزارة المعارف الإسرائيلية.
وكانت اسرائيل قد أعلنت منذ سنوات على خطة خمسية أحد أهدافها تشجيع انخراط الطلبة الفلسطينيين في مدارس تابعة لوزارة المعارف الإسرائيلية وذلك لتسهيل اندماجهم في سوق العمل الاسرائيلية في حين اعتبرها البعض محاولة لتهويد التعليم الفلسطيني في المدينة.
ويرى البعض أن غياب التجديد في المناهج الى جانب اعتماد نظام التوجيهي والذي لا يعطي فرصة للطالب للتدارك يساهمان بشكل كبير في توجه العديد من الأولياء المقدسين لتسجيل ابناءهم في مدارس دولية او مدارس تابعة لبلدية القدس التابعة لاسرائيل.
وكانت مدرسة في كفر شمال القدس قد تعرضت الأسبوع الماضي لحادثة إطلاق نار من قبل مسلحين لم تتبين هويتهم بعد وفقا للسلطات الإسرائيلية.
وكان من المنتظر أن تفتح بلدية القدس التابعة للسلطات الإسرائيلية هذه المدرسة التي سيتم اعتماد المنهاج الدراسي الإسرائيلي فيها وليس الفلسطيني.
وبحسب اتفاقية جنيف الدولية التي تستند إليها هيئة الأمم المتحدة في المادة رقم 24 والمادة رقم 25 تشير إلى أن الشعوب المحتلة يجب أن تتعلم ضمن ما يتناسب مع ثقافة الأشخاص الذين ينتمون لهذه الثقافة.








