كتب - محمود طلبة 

نددت وزارة الخارجية الإيرانية صباح اليوم السبت عبر بيان نشر على منصة إكس، بما وصفته بالسياسات المعادية التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه الإيرانيين والمسلمين، وذلك عقب توقيع الرئيس الأميركي دونالد ترمب قرارا  جديدا يقضي بمنع مواطني 12 دولة من دخول الأراضي الأميركية، من بينها إيران، بدءًا من الإثنين المقبل.  

وصرح مسؤول رفيع بالخارجية الإيرانية أن قرار الحظر لم يبن على أي معايير أمنية حقيقية، بل تم اتخاذه فقط استنادًا إلى الديانة والجنسية في انتهاك واضح للقانون الدولي على حد تعبيره.  

وأضاف أن هذا الإجراء يكشف عن عداء عميق الجذور من صناع القرار الأميركيين تجاه المسلمين عموما والشعب الإيراني على وجه الخصوص. 

عودة إلى السياسات القديمة 

ويعيد هذا القرار إلى الأذهان الحظر الشهير الذي فرضه ترمب في ولايته الأولى عام 2017 ضد عدد من الدول ذات الأغلبية المسلمة، والذي أثار حينها جدلا واسعا قبل أن تؤيده المحكمة العليا لاحقا في 2018.  

وألغى الرئيس السابق جو بايدن هذا الحظر عام 2021، واصفا إياه بأنه عار أخلاقي على ضمير أميركا، إلا أن القرار الجديد يعد أوسع نطاقًا من سابقه حيث يشمل دولًا جديدة مثل ميانمار وتشاد والكونغو وهايتي وتركمانستان وغيرها. 

ردود فعل غاضبة من دول متعددة 

أثار القرار الأميركي ردود فعل واسعة في عدد من العواصم، حيث عبر مسؤولون وسكان من الدول المستهدفة عن دهشتهم واستيائهم.  

ففي السودان أكد دبلوماسي رفيع المستوى فضل عدم الكشف عن اسمه أن القرار لا يستند إلى حقائق، مشيرا إلى أن السودانيين ليسوا معروفين عالميا بأي نشاط إرهابي. 

أما في تشاد فقد رد الرئيس محمد إدريس ديبي على القرار بإصدار تعليمات بوقف منح التأشيرات للمواطنين الأميركيين، مؤكدا في منشور عبر فيسبوك أن بلاده وإن كانت لا تملك ثروات ضخمة أو أساطيل جوية إلا أنها تملك كرامة لا تقبل المساومة.