أكد المتحدث باسم الشرطة الفلسطينية العقيد لؤي ارزيقات أن وزارة الداخلية الفلسطينية قد باشرت التحقيق في حادثة المواطن عبد القادر زقدح في طولكرم، للوقوف على الحقائق، مؤكدا أن الجهود متواصلة لتحديد الملابسات المتعلقة بالحادث، تمهيدا لاتخاذ كل ما يلزم من إجراءات وفقا.

هذا ونفى الدويكات ما يتم تناوله على مواقع التواصل الاجتماعي بخصوص مقتل الشاب زقدح مشيرا الى قيام بعض الشبان المسلحين بإطلاق النار أمام مبنى المحافظة، الأمر الذي استدعى تدخل قوى الأمن لاتخاذ الإجراءات والتدابير اللازمة لضبط الحالة الأمنية، ومنع أي مظاهر تهدد السلم الأهلي في محافظة طولكرم.

وقال المسؤول الأمني الفلسطيني أن تحرك الأجهزة الأمنية في طولكرم جاء بعد تلقي عدة شكاوى من مؤسسات وأفراد في محافظة طولكرم، حول وجود مواد خطرة وحواجز أمام مدارس الأطفال وفي الطرقات داخل المخيم.

وقال دويكات أنه بناء على ذلك، تحركت الأجهزة الأمنية وأزالتها، منعًا لأي مخاطر قد تنجم عن وجودها.

وأكد دويكات أن جهود المؤسسة الأمنية مستمرة في كل المحافظات لتوفير الأمن والأمان ومعالجة كل مظاهر الفوضى وفقا لما نقلته وكالة وفا الرسمية.


وقال الدويكات أن استهداف قوات الامن الوطني الفلسطيني “إنما يأتي في إطار حرف البوصلة عن سياقها الطبيعي لخدمة أجندة الاحتلال عن قصد أو غير قصد".

وكان الرئيس محمود عباس قد أكد خلال اجتماعه بقادة الأجهزة الأمنية أول الأسبوع ضرورة العمل على توفير الأمن والأمان للمواطن الفلسطيني، والحفاظ على سيادة القانون.

واعتبر المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة عمليات الحشد التي تتم ضد الأجهزة الأمنية الفلسطينية على مواقع التواصل الاجتماعي بالدعوات المشبوهة والمغرضة والتي تغذيها بعض الأطراف المعادية للسلطة الفلسطينية في إطار تصفية حسابات سياسية.

وأضاف سوالمة أن استهداف أجهزة السلطة الفلسطينية يخدم أساسا اليمين المتطرف الإسرائيلي الذي يعمل بدوره على تشويه والترويج لخروج محافظات لضفة الغربية عن السيطرة وذلك لتبرير الاقتحامات الإسرائيلية على الصعيد الدولي.