كتبت – هاجر هشام
مؤنسات الحرم يوم عرفة 2025 يُعيدن إحياء عادة مكية متوارثة تمتد لقرون، حيث تملأ نساء وأطفال مكة المكرمة صحن المطاف بالذكر والطواف من مساء يوم عرفة، الخميس 5 يونيو 2025، وحتى صباح عيد الأضحى، وفي هذا اليوم المبارك، الذي يُعرف بـ"يوم الخليف"، تتجلى روحانية الحرم المكي بفضل هؤلاء النسوة اللواتي يؤنسن البيت الحرام في غياب الحجاج، دعونا نعرف معكم من هن مؤنسات الحرم يوم عرفة 2025 وما هي قصتهن؟
من هن مؤنسات الحرم يوم عرفة 2025؟
مؤنسات الحرم يوم عرفة 2025 هن نساء مكة وأطفالهن الذين يتوافدون إلى الحرم المكي مساء يوم عرفة، بينما يكون الحجاج منشغلين بمناسكهم في مزدلفة ومنى، حيث يمكثن في صحن المطاف، ويطفن حول الكعبة، ويقبّلن الحجر الأسود، ويرفعن أصواتهن بالدعاء والتكبير، وسُمين "مؤنسات" لأنهن يُحيين الحرم بالعبادة، مضفيات أجواء روحانية تجعل البيت الحرام عامرًا بالذكر.
ما هو يوم الخليف ولماذا يُسمى كذلك؟
يُعرف يوم عرفة عند أهل مكة بـ"يوم الخليف"، أي التخلف عن الحج، حيث تخلف مؤنسات الحرم يوم عرفة 2025 الرجال الذين يخدمون الحجاج في المشاعر المقدسة، ويتجمع النساء والأطفال في الحرم للإفطار مع الصائمين، ثم يواصلن الطواف والعبادة حتى فجر العيد. هذه العادة تعبر عن حب أهل مكة للكعبة وحرصهم على إبقائها نابضة بالإيمان.
كيف تُحيي مؤنسات الحرم هذه العادة؟
في مؤنسات الحرم يوم عرفة 2025، تبدأ النساء بالتوافد بعد مغرب يوم عرفة، حيث يحملن الطعام لإفطار الصائمين، ثم يبدأن الطواف في صحن المطاف الذي يكون أقل ازدحامًا، ويرددن التكبيرات والأدعية، ويستغللن الفرصة لتقبيل الحجر الأسود والصلاة في المسجد الحرام، كما أن الأطفال يشاركون بفرحة، ويتعلمون حب الكعبة منذ الصغر.









