حذرت الأمم المتحدة في بيان ، من أنّ الحرب والجوع يهددان بـ"تدمير" السودان بالكامل ويدفع المنطقة إلى كارثة إنسانية، بينما تعاني المنظمة الأممية من نقص في التمويل وتواجه عقبات في مجال إيصال المساعدات.

وصرح منسق الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية، مارتن غريفيث، أن "الحرب في السودان أوجدت وضعا طارئا إنسانيا له أبعاد هائلة".

وشدد غريفيث على أنه "كلما طال أمد القتال، صار تأثيره أكثر تدميرا. بعض المناطق لم يتبق فيها أي طعام، ويعاني مئات آلاف الأطفال من سوء التغذية الحاد ويواجهون خطر الموت الوشيك إذا لم يحصلوا على العلاج".

ولفت إلى أن "هذا النزاع الذي يتسع مع ما يخلفه من جوع وأمراض ونزوح سكاني، بات يهدد بالإطاحة بالبلاد بكاملها".

ومن جهتها، فقد أدانت الخارجية الأمريكية في بيان انتشار العنف الجنسي المرتبط بالصراع في السودان.

وقالت الوزارة "التقارير العديدة عن الاغتصاب والاغتصاب الجماعي وأشكال أخرى من العنف القائم على النوع ضد النساء والفتيات في غرب دارفور ومناطق أخرى مثيرة للقلق البالغ. هذه الأعمال الوحشية تسهم في ظهور نمط جديد من العنف العرقي الموجه ".