تجددت المظاهرات ضد الحكومة الإسرائيلية من حيفا في الشمال إلى إيلات على البحر الأحمر رفضا لخطة الإصلاح القضائي الذي يتبناه التحالف الحكومي بقيادة نيتنياهو، للأسبوع الـ34 على التوالي.
وشارك عشرات الآلاف في تظاهرة انطلقت من ميدان "هبيما" وسط تل أبيب، إلى مقر الاحتجاج الرئيسي في شارع "كابلان"، وحمل عدد منهم النعوش بعدد ضحايا الجرائم التي ارتكبت في المجتمع الفلسطيني داخل أراضي الـ48 منذ مطلع العام الجاري.
هذا وانتقد زعيم المعارضة يائير لبيد، تصريحات وزير الأمن القومي ايتمار بن غفير، متعهدا بمواصلة العمل ضد "حكومة المتطرفين" الإسرائيلية.
وقال لبيد: "شاهدت بن غفير على شاشة التلفزيون، وسمعته. إنه عنصري مثير للشفقة، وفاشل تمامًا..إنه يشكّل ضررا لصورة إسرائيل، وللنظام القضائي، والقيم، ورئيس الوزراء لا يدين تصريحاته لأنه يعتمد عليه".
وأضاف: "الأغلبية الإسرائيلية ستهزم حكومة المتطرفين. هذه أغلبية كبيرة وساحقة، ملايين الإسرائيليين الذين يقولون للحكومة: لن نتخلى عن بلدنا وعن مستقبل أطفالنا".

