اعتبرت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية أن إعلان استراليا عزمها استخدام مصطلح "الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية" واعتبار المستوطنات الإسرائيلية "غير قانونية" تطور إيجابي مهم.
وجاء في بيان الخارجية الفلسطينية أن رام الله تنظر بإيجابية إلى هذا التطور المهم في الموقف الاسترالي الملتزم بالقانون الدولي وقرارات الأمم المتحدة، والداعم للجهود الدولية الرامية لإحياء عملية السلام وفقا لمرجعيات السلام الدولية وفي مقدمتها مبدأ حل الدولتين.
وأكد البيان أن دولة فلسطين "لا زالت تنتظر من الحكومة الاسترالية أن تعمل على تنفيذ قرارات مؤتمر حزب العمال الحاكم الذي طلب في يونيو الماضي من حكومته الاعتراف بدولة فلسطين دون تأخير أو تردد".
كما رحب أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطيية حسين الشيخ، مساء الأربعاء، بقرار الخارجية الاسترالية الأخيرة بخصوص المستوطنات الاسرائيلية في الضفة الغربية.
وقال الحسين في تغريدة له "نرحب بتصريح وزيرة خارجية استراليا والاعلان عن اعتزام الحكومة الاسترالية استخدام مصطلح " الاراضي الفلسطينية المحتلة بما فيها القدس الشرقية". وأضاف الشيخ "كما نرحب بقرارها اعتبار المستوطنات الاسرائيلية غير شرعية، وهذا الموقف المقدر يعتبر خطوة هامة على طريق تطبيق الشرعية الدولية والزام اسرائيل بها وبالقانون الدولي".
بدورها فقد قالت وزارة الخارجية المصرية، الأربعاء، إن اعتزام استراليا استخدام مصطلح "الأراضي الفلسطينية المحتلة" واعتبار المستوطنات غير قانونية "خطوة هامة".
ووصف المتحدث باسم الخارجية المصرية الخطوة "بالإيجابية والهامة على مسار ترسيخ واحترام الشرعية الدولية وحماية الحقوق الفلسطينية".








