تجددت المظاهرات ضد الحكومة الإسرائيلية  من حيفا في الشمال إلى إيلات على البحر الأحمر رفضا لخطة الإصلاح القضائي الذي يتبناه التحالف الحكومي بقيادة نيتنياهو ،  للأسبوع الثلاثين على التوالي.

وخرج المحتجون إلى الشوارع رغم الطقس الحار وهم يلوحون بالأعلام ويقرعون الطبول ويطلقون أبواقا صاخبة في أماكن متفرقة في إسرائيل، من تقاطع بعيد وسط التلال الخضراء في الجليل شمالا إلى شوارع تل أبيب.

وتجمع عشرات الآلاف من الإسرائيليين في تظاهرة احتجاجية مركزية انطلقت من شارع "كابلان" وسط تل أبيب، وصولا إلى شارع "ديزنغوف".

ووصلت الأزمة السياسية في إسرائيل ذروتها وسط توقعات بأن تتفق أحزاب المعارضة والنقابات على خارطة طريق لاستئناف القانون القضائي الجديد وقطع الطريق على اليمين الإسرائيلي المتهم بالعمل على إضعاف الديمقراطية في الدولة العبرية.

وصوت 64  نائبا في الكنيست الاسرائيلي من أصل 120، على بند رئيسي في خطة الإصلاح القضائي المثيرة للجدل رغم تهديد المعارضة بالتصعيد ومنع المس بالديمقراطية واستقلالية القضاء.

وكان  منتدى الأعمال الإسرائيلي، الذي يضم قرابة ال150 من كبار رجال الأعمال الاسرائيليين، قد أعلن عن إضراب عام في محاولة "لوقف التشريع الأحادي الجانب وإجراء حوار".

ومنذ الإعلان عن الخطة في مطلع كانون الثاني/يناير، يتظاهر عشرات آلاف الإسرائيليين أسبوعيا للتنديد بمحاولة إضعاف الجهاز الفضائي.

ويجري الرئيس الإسرائيلي إسحق هرتسوغ بحسب وسائل إعلامية عبرية محادثات مستمرة مع ممثلين للحكومة والمعارضة من أجل الوصول إلى حل وسط حول بنود الإصلاح.