أزمة سياسية حكومية جديدة تهدد إيطاليا عقب استقالة وزيرتين
أعلن "ماتيو رينتزي" رئيس الوزراء الإيطالي السابق، زعيم حزب "إيطاليا الحية"، عن استقالة وزيرتين منتميتين لحزبه من الحكومة، الأمر الذي قد يؤدي إلى انهيار الائتلاف الحكومي ويقود إلى أزمة سياسية جديدة بالبلاد.
أفاد زعيم الحزب أن استقالة وزيرة الزراعة تيريزا بيلانوفا ووزيرة شؤون العائلة والإمكانيات المتساوية إيلينا بونيتي، تعني انسحاب الحزب من الائتلاف الحكومي المتكون من "حركة 5 نجوم" والحزب الديمقراطي و"إيطاليا الحية"، وذلك قد يؤدي إلى حجب الثقة عن الحكومة.
أكد رينتزي استعداد حزبه للحوار ومناقشة الحفاظ على الأغلبية الحالية أو تشكيل أغلبية جديدة، كما أكد استعداده للانتقال إلى المعارضة في حال الضرورة.
كان حزب إيطاليا الحرة قد قرر الانسحاب من الحكومة بسبب خلافات مع رئيس الوزراء جوزيبي كونتي بشأن خطة التعافي الاقتصادي وتجاوز آثار أزمة فيروس كورونا، التي وافقت عليها الحكومة الليلة الماضية مع امتناع الوزيرتين من حزب رينتزي عن التصويت.
كان رئيس الوزراء جوزيبي كونتي قد اجتمع مع رئيس الجمهورية سيرجيو ماتاريلا لمناقشة الأزمة المحتملة، أمس الأربعاء، مؤكداً بدأ العمل على إيجاد التوافق بين القوى السياسية.

