كتب – محمود طلبة

تجري السلطات الفيدرالية الأمريكية تحقيقا سريا حول محاولة انتحال شخصية سوزي وايلز رئيسة موظفي البيت الأبيض بعدما تواصل شخص مجهول مع سياسيين ورجال أعمال بارزين منتسبا لها بحسب تقرير صحيفة وول ستريت جورنال.

وتلقى عدد من أعضاء مجلس الشيوخ وحكام ولايات وشخصيات بارزة مكالمات ورسائل نصية من شخص يدعي أنه وايلز لكن تبين لاحقا أنها مزيفة.

استخدام تقنيات ذكاء اصطناعي

وأشار مسؤولون إلى أن المحتال ربما استخدم تقنيات الذكاء الاصطناعي لتقليد صوتها بدقة.

وطلب المحتال أحيانا تحويلات مالية أو معلومات حساسة مثل إعداد قوائم بالعفو الرئاسي لكن تميزت الرسائل بأسلوب رسمي غير معتاد وأخطاء لغوية، إضافة إلى أن المكالمات جاءت من أرقام غير معروفة.

واستمر المحتال في الاتصال حتى أثناء رحلة وايلز مع الرئيس ترامب إلى الشرق الأوسط، وذلك رغم تحذيرات وايلز ومعارفها بتجاهل الرسائل.

وتحقق وكالات الاستخبارات الأمريكية في الواقعة، فيما أبلغ مكتب التحقيقات الفيدرالي والبيت الأبيض أنهم يستبعدون تورط جهات أجنبية في الحادثة.

 وأكد مدير مكتب التحقيقات أن حماية موظفي الإدارة وأمنهم السيبراني أولوية قصوى.

وتعد سوزي وايلز من أبرز مستشاري ترامب، فقد قادت حملته الرئاسية وأصبحت أول امرأة تتولى منصب رئيس موظفي البيت الأبيض وتتمتع بعلاقات واسعة في الأوساط الجمهورية.

وأبلغت وايلز زملاءها باحتمالية اختراق هاتفها المحمول الشخصي، الذي استخدمه المحتال للوصول إلى جهات اتصال مهمة.

ويذكر أن حساب بريدها الإلكتروني قد تعرض سابقا للاختراق من قبل عملاء إيرانيين خلال حملة ترامب الانتخابية مما أدى إلى تسريب معلومات حساسة.