كتب: يوسف حامد 

تمكنت وزارة التربية والتعليم العالي، من إتمام الاجتماع الدوري مع المانحين والشركاء الدوليين والوطنيين، ليكون في إطار "اجتماع المراجعة السنوية لقطاع التعليم للعام 2025"، ويأتي ذلك لزيادة التعاون المشترك وتوحيد الجهود لدعم النظام التعليمي الفلسطيني في ظل الظروف الاستثنائية التي يمر بها.

المراجعة السنوي مع المانحين والشركاء

وشارك في اللقاء وكيل وزارة التربية والتعليم العالي د. نافع عساف، إلى جانب ممثل إيرلندا لدى فلسطين فيليم ماكلوفلين، وممثلة منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) ليلي نيستاني – هايلو، إضافة إلى ممثلين عن دول مانحة وشركاء من المؤسسات الدولية والمحلية.

وعبر عساف عن تقديره العميق للداعمين الدوليين والشركاء المحليين، مثمناً دورهم الحيوي في مساندة قطاع التعليم، لا سيما في ظل التحديات الميدانية التي انعكست بشكل كبير على استمرار العملية التعليمية، خاصة في محافظات غزة، جنين، طولكرم، والقدس.

 وأشار إلى ضرورة استمرار الدعم الدولي لضمان حق الطلبة في التعليم، مشيراً إلى التزام الوزارة بإجراء امتحانات الثانوية العامة لنحو 52 ألف طالب وطالبة داخل الوطن وخارجه، واستمرار العمل على إطلاق برامج تعليمية وتربوية ومهنية خلال العطلة الصيفية.

 وأعلنت عن استعداد "اليونسكو" لمواصلة التعاون مع الوزارة في مجالات التعليم في حالات الطوارئ، والتقييم التربوي، والتدريب المهني.

وتخلل الاجتماعات عروض تفصيلية حول واقع التعليم في فلسطين، وبرامج الدعم النفسي والتربوي، والتعليم العلاجي، والتطوير المهني، كما جرى استعراض نماذج ناجحة في التعليم خلال الأزمات، وإمكانية تكييفها لتتناسب مع السياق المحلي.