ارتفعت حصيلة العملية العسكرية للجيش الإسرائيلي المتواصلة في مخيم جنين للاجئين شمال الضفة الغربية إلى 8 قتلى وأكثر من 40 جريح حتى اللحظة في ظل عجز طواقم الاسعاف الطبي عن التدخل بشكل فعال.
وقال وزير الدفاع الإسرائيلي يوآف غالانت إن العملية العسكرية في جنين تتقدم كما هو مخطط لها بشكل مسبق، مؤكدا أن قواته وجهت "ضربة قوية للتنظيمات الإرهابية بجنين" في الساعات القليلة الماضية.
وأضاف غالانت أن قوات الجيش الإسرائيلي في الميدان لديها الحرية الكاملة في التصرف والعمل وفق ظروف الميدان.
وقال الجيش الإسرائيلي اليوم إنه قصف مركز قيادة لمسلحين في المدينة في غارة نفذها في ساعة مبكرة من صباح الاثنين قال سكان محليون إنها أدت إلى مقتل شخص واحد على الأقل وجرى خلالها إطلاق صاروخ من الجو.
وأضاف أن "المسيرات دمرت معملا لإنتاج وتخزين عبوات ناسفة"، مشيرا إلى أن القوات الإسرائيلية صادرت منصة إطلاق قذيفة صاروخية محلية الصنع ووسائل قتالية أخرى.
هذا وتحدثت مصادر فلسطينية داخل جنين عن وجود دعوات للمسلحين لتسليم أنفسهم لقوات الأمن الفلسطيني لحمايتهم من الاغتيال أو الاعتقال من القوات الاسرائيلية.
وبحسب المصادر ذاتها فقد شهدت الساعات الأخيرة اتصالات مكثفة بين شخصيات بارزة في مخيم بلاطة شرق نابلس مع السلطة الفلسطينية لمنع أي محاولة من الجيش الاسرائيلي للقيام بعملية مشابهة لما حدث في جنين منذ فجر اليوم.
وبحسب المحلل السياسي الفلسطيني حسن سوالمة فان الحكومة الاسرائيلية تتذرع بفقدان الأمن الفلسطيني السيطرة على أجزاء من الضفة الغربية لتنفيذ اقتحامات يومية.
ويرى سوالمة أن الفصائل الفلسطينية في الضفة الغربية مطالبة بقراءة الواقع السياسي الاسرائيلي وأخذه بعين الاعتبار لاسيما وأن الحكومة الحالية لتل أبيب تعتبر الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية.
ويضيف أن السلطة الفلسطينية مطالبة بتكثيف الاتصالات الدولية للضغط على الاحتلال والعمل في ذات الوقت على احتواء المسلحين في الضفة لمنع استهداف الاحتلال لهم.








