علقت دول غربية على الأزمة الداخلية الروسية التي تفجرت مؤخرا بين الجيش الروسي وقائد"فاغنر" المسلحة يفغيني بريغوجين بعد تهديده بالتصعيد ضد الرئيس الروسي بوتين.

وقال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأحد، أن تمرد قائد مجموعة "فاغنر" المسلحة يفغيني بريغوجين "يظهر الانقسامات الموجودة داخل روسيا، وهشاشة جيوشها وقواتها الرديفة".

وأضاف الرئيس الفرنسي: "كل ذلك يستدعي أن نكون أكثر يقظة، ويبرر تماما ما نقدمه من دعم للأوكرانيين في مقاومتهم" للهجوم الروسي.

بدوره، فقد اعتبر وزير الخارجية الأمريكية بلينكن أن التمرد شكل تحديا لسلطة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، وكشف وجود "تصدعات حقيقية" في أعلى هرم السلطة، وأجبر السلطات على "الدفاع" عن موسكو

فيما اعتبر الرئيس الليتواني غيتاناس ناوسيدا الأحد، أنه سيتعين على حلف شمال الأطلسي "تعزيز" جناحه الشرقي إذا استضافت بيلاروس زعيم مجموعة فاغنر.

وكان الرئيس البيلاروسي لوكاشينكو قد أكد نجاح الوساطة بين قائد فاغنر والرئيس الروسي والتوصل لاتفاق يقضي بوقف التتبعات العدلية ضد بريغوجين في روسيا وتوفير مكان آمن له في بيلاروسيا.