كتب .. مصطفى محمود

أعلنت وزارة الدفاع الإسرائيلية، اليوم الخميس، أن الحكومة صادقت على خطة لإنشاء 22 مستوطنة جديدة في الضفة الغربية المحتلة، تشمل إقامة تجمعات سكنية جديدة وإضفاء الشرعية على عدد من البؤر الاستيطانية العشوائية، في خطوة وُصفت بأنها "تاريخية".

وقالت الوزارة، في بيان رسمي، إن القرار "يعزز السيطرة الاستراتيجية على جميع أنحاء يهودا والسامرة (الضفة الغربية)"، مؤكدة أن هذه الخطوة تهدف إلى منع قيام دولة فلسطينية، حسب ما أوردته صحيفة ذي تايمز أوف إسرائيل.

وصرّح وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش بأن القرار يمثل "يومًا عظيمًا لحركة الاستيطان، ويومًا مهمًا لدولة إسرائيل"، مضيفًا أن "الاستيطان في وطننا هو الدرع الواقي لدولة إسرائيل".

أما وزير الدفاع يسرائيل كاتس، فقال إن الخطوة الجديدة "ستعزز قبضتنا على الأرض، وتشكل ردًا حاسمًا على الإرهاب الفلسطيني"، مشيرًا إلى أن الاستيطان في الضفة يشكل خط الدفاع الأول عن التجمعات السكانية الكبرى في الداخل الإسرائيلي.

من جانبها، كشفت القناة 14 الإسرائيلية أن 4 مستوطنات ستُقام على طول الحدود مع الأردن، ما يعزز البُعد الأمني للقرار، وفق التوجهات الحكومية.

وقال مسؤولون إسرائيليون إن إقرار هذه الخطة الجديدة يلغي فعليًا وقانونيًا قانون فك الارتباط في الضفة الغربية، في إشارة إلى إعادة إحياء مشاريع استيطانية سبق أن جُمّدت منذ خطة الانفصال عن غزة في 2005.