عقبت أجهزة الأمن الإسرائيلية على تفجر اعتداءات المستوطنين ضد القرى الفلسطينية في مدن الضفة الغربية بعد تتالي الدعوات الدولية للتدخل العاجل لحماية الفلسطينيين.
وأجمعت أجهزة الأمن الإسرائيلية، في بيان مشترك لها، على أن اعتداءات المستوطنين على الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة هي عبارة عن "إرهاب قومي"، وعلى أنها ملزمة بالقضاء عليها (الاعتداءات).
وأصدر البيان المشترك من قبل رئيس أركان الجيش الإسرائيلي، هيرتسي هليفي، ورئيس جهاز الأمن العام (الشاباك)، رونين بار، ومفتش عام الشرطة الإسرائيلية يعقوب شبتاي.
وقال البيان المشترك إن، "قوات الأمن تعمل مقابل مرتكبي أحداث العنف (المستوطنون) وسط تشكيل خطر على حياة الجنود وعناصر الشرطة والأمن الإسرائيلية".
واعتبرت أن، "أحداث العنف هذه تؤدي إلى تصاعد ’الإرهاب’ الفلسطيني وتلحق الضرر بإسرائيل والشرعية الدولية للأجهزة الأمنية لمحاربة ’الإرهاب’ الفلسطيني ويصرف قوات الأمن عن مهمتها الأساسية ضده". وفق قوله
وجاء في بيان أجهزة الأمن الإسرائيلية، أنها "ملزمة بمواصلة العمل بحزم وبكل الوسائل المتاحة من أجل الحفاظ على الأمن والقانون في يهودا والسامرة (الضفة الغربية المحتلة)".








