كتب .. مصطفى محمود
أكد الرئيس اللبناني العماد جوزاف عون، خلال استقباله وزيرة خارجية فنلندا إلينا، تمسك لبنان ببقاء قوة الأمم المتحدة المؤقتة في لبنان "اليونيفيل" في جنوب البلاد، لما لها من دور أساسي في الحفاظ على الأمن والاستقرار وفقاً لقرار مجلس الأمن رقم 1701.
وأشار عون إلى أهمية وجود الجيش اللبناني إلى جانب اليونيفيل، الذي يطمئن سكان المنطقة الحدودية الذين يترقبون انسحاب إسرائيل من التلال المحتلة ووقف الأعمال العدائية وتنفيذ الاتفاقات الأخيرة، مشددًا على التنسيق المستمر بين الجيش واليونيفيل، إلى جانب الخدمات الاجتماعية والصحية والإنسانية التي تقدمها القوات الدولية، مؤكداً الفائدة الاقتصادية لوجودها في المنطقة.
وأطلع عون الوزيرة الفنلندية على جهود الحكومة اللبنانية في الإصلاحات وملء الشواغر في الإدارات الحكومية، ونتائج زياراته لدول الخليج التي أثمرت إجراءات دعم للبنان.
وجدد تأكيده موقف لبنان الداعم للقضية الفلسطينية والمبادرة العربية للسلام التي أُقرت في قمة بيروت 2002، معبراً عن إدانته الشديدة للأحداث في غزة وداعياً إلى ضرورة إنهاء الأزمة هناك.
وتترامن هذه التصريحات من إعلان الجيش الإسرائيلي، مقتل أحد عناصر وحدة قوة الرضوان النخبوية التابعة لحزب الله اللبناني، في غارة جوية نُفذت بطائرة مسيرة استهدفت بلدة مجدل زون جنوب لبنان.
وفي تطور متصل، كشف الجيش الإسرائيلي عن إعادة تنظيم وانتشار قواته على الحدود الشمالية مع لبنان، مشيرًا إلى أن قيادة المنطقة الشمالية أعادت "لواء الجليل" لتولي مسؤولية كامل خط الحدود، بعد فترة من التهدئة مع حزب الله.








