كتب: عبد الرحمن عطية

قال وزير الخارجية الروسي، سيرجي لافروف، اليوم الثلاثاء، إن تصريحات المستشار الألماني فريدريش ميرتس بشأن إمكانية شن أوكرانيا ضربات بعيدة المدى داخل الأراضي الروسية، باستخدام أسلحة غربية، تشير إلى أن قرار السماح بتلك الهجمات قد تم اتخاذه منذ فترة طويلة، وإن لم يعلن عنه حينها.

ووفقا لما نقلته وكالة "رويترز"، أوضح لافروف أن تصريحات ميرتس تعكس بوضوح "مستوى الأشخاص الذين وصلوا إلى مراكز صنع القرار في الدول الأوروبية الكبرى"، في إشارة إلى ما وصفه بالنهج التصعيدي لبعض الحكومات الغربية.

وكان ميرتس قد صرح مؤخرا أن القيود المفروضة سابقا على مدى الأسلحة المقدمة لأوكرانيا من بريطانيا وفرنسا وألمانيا والولايات المتحدة لم تعد قائمة، ما يفتح المجال أمام استخدام هذه الأسلحة في استهداف مواقع داخل روسيا.

ورأى لافروف أن هذه التصريحات تدعم وجهة النظر الروسية القائلة بأن النية لتوسيع نطاق المواجهة كانت موجودة مسبقاً، لكنها لم تفصح عنها بعض الأطراف الغربية إلا في وقت لاحق.

وعند سؤاله عن مواقف الرئيس الأميركي دونالد ترامب بخصوص الملف الروسي-الأوكراني، قال لافروف إن ترامب شعر بـ"خيبة أمل"، بعد أن لاحظ أن جهوده الرامية لإحلال السلام في أوكرانيا تعرضت للعرقلة من قبل بعض السياسيين الأوروبيين.

وأضاف لافروف أن هذه المواقف تظهر أن العديد من الزعماء الغربيين يفتقرون إلى الرؤية الواقعية، مشيراً إلى أن استمرار تزويد كييف بأسلحة متطورة لن يؤدي إلا إلى مزيد من التصعيد، وابتعاد فرص الحل السياسي.