محمد السيد
أدانت مصر بأشد العبارات اقتحام وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير وعدد كبير من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك معتبرة ذلك تصعيد خطير واستفزاز لمشاعر مئات الملايين من المسلمين في العالم
.

وأكدت مصر في بيان رسمي صادر عن وزارة الخارجية أن هذه التصرفات غير المسؤولة تشكل تهديد مباشر لاستقرار المنطقة وتضع المجتمع الدولي أمام مسؤولية كبيرة لوقف الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة.

 ودعت الدولة المصرية للتحرك العاجل من قبل القوى الدولية لردع تلك التصرفات التي تتعارض مع القانون الدولي والقرارات الأممية.

ايضا مصر حذرت من أن استمرار مثل هذه الأفعال قد يؤدي إلى انفجار الأوضاع في الأراضي الفلسطينية.

وجددت مصر تأكيدها على الدعم الكامل للشعب الفلسطيني في نيل حقوقه المشروعة، وعلى رأسها إقامة دولته المستقلة على حدود 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، مع تحميل إسرائيل المسؤولية الكاملة عن أي تداعيات أمنية محتملة.

لم تكن مصر وحدها الذي أدانت هذا الفعل إذ أصدرت وزارة الخارجية الكويتية بيانا أدانت من خلاله بأشد العبارات اقتحام أعضاء من حكومة إسرائبل وعدد من المستوطنين للمسجد الأقصى المبارك، مؤكدة أن ما جرى يمثل انتهاك صارخ للقانون الدولي واستفزازا لمشاعر المسلمين حول العالم.

وأكدت الكويت في بيانها أن استمرار هذه الممارسات التصعيدية من قبل إسرائيل تهدد الأمن والاستقرار، وتمثل محاولة مكشوفة لفرض أمر واقع جديد في القدس، وهو ما ترفضه دولة الكويت رفضا قاطعا.