وافق مجلس النواب الأمريكي الثلاثاء على تمرير مشروع قانون لتعيين مبعوث خاص جديد في وزارة الخارجية الأمريكية لمتابعة اتفاقيات أبرهام وذلك بهدف دمج تل أبيب حليفة اشنطن بشكل مستمر في منطقة الشرق الأوسط الكبير.

وقدم المشروع في مجلس النواب الأمريكي النائب الديمقراطي ريتشي توريس والجمهوري مايك لولر عن ولاية كاليفورنيا مطالبين إدارة بايدن بإعطاء الأولوية "للتكامل الإقليمي لإسرائيل".

ومر المشروع بعد تصويت 413 صوتًا، مقابل رفض 13، وامتناع ثمانية أعضاء. 

وكان وزير الخارجية الأميركي أنتوني بلينكن قد تعهد في خطابه أمام إيباك الأسبوع الماضي بأنه "سننشئ قريبًا منصبًا جديدًا لتعزيز دبلوماسيتنا ومشاركتنا مع الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات غير الحكومية، وكلها تعمل نحو منطقة أكثر سلمًا وأكثر ارتباطًا من أجل تحقيق تقدم تاريخي كبير لتعميق وتوسيع اتفاقيات إبراهيم، بناء على عمل إدارة ترامب".

وفي 15 سبتمبر/أيلول 2020، وقّعت كل من الإمارات والبحرين اتفاقيات تطبيع العلاقات مع اسرائيل والتي أسماها البيت الأبيض تحت ادارة ترامب "اتفاقيات إبراهيم" ثم انضمت إليها المغرب والسودان لاحقا.