كتب .. مصطفى محمود

عادت شركة ساوث وسترن رايلويز البريطانية إلى الملكية العامة، لتصبح أول شركة قطارات خاصة يتم تأميمها ضمن خطة حكومة حزب العمال لإصلاح قطاع السكك الحديدية، الذي يعاني منذ سنوات من تراجع في مستوى الخدمة.

وأعلنت وزيرة النقل، هايدي ألكسندر، أن عودة الشركة إلى القطاع العام تمثل "لحظة فاصلة" في جهود إعادة السكك الحديدية للعمل لصالح الركاب، مؤكدة أن الحكومة ماضية في إنهاء نظام الخصخصة الذي بدأ في التسعينات.

ويأتي هذا التحرك في إطار تنفيذ تعهدات رئيس الوزراء كير ستارمر، الذي أكد بعد فوز حزب العمال في الانتخابات العامة الأخيرة، أن تحسين خدمات النقل سيكون من أولويات الحكومة خلال المرحلة المقبلة.

ويعاني قطاع القطارات في بريطانيا من مشاكل متفاقمة، أبرزها إلغاء الرحلات، وارتفاع أسعار التذاكر، وتكرار الأعطال، ما أدى إلى إخضاع أربع من أصل 14 شركة مشغلة لإدارة الدولة خلال الأعوام الأخيرة.

وكان البرلمان قد أقر في نوفمبر الماضي قانونًا يسمح بعودة الشركات الخاصة المشغلة للقطارات إلى الملكية العامة، سواء بعد انتهاء العقود أو في حال سوء الأداء، على أن يتم إدارتها تحت مظلة "شركة السكك الحديدية البريطانية الكبرى".

ومن المقرر أن تنضم شركتان إضافيتان تعملان في شرق وجنوب شرق البلاد إلى الملكية العامة أواخر عام 2025، على أن تنتهي جميع عقود التشغيل الخاصة بحلول عام 2027.