كتب: يوسف حامد
شهد حاجز الحمرا العسكري، خلال
الساعات الماضية، تشديدا ملحوظا في الإجراءات، ما تسبب في اختناقات مرورية كبيرة،
خاصة للمواطنين المتوجهين نحو مناطق الأغوار.
حاجز الحمرا
وكشفت مصادر محلية، لـ وكالة الأنباء
والمعلومات الفلسطينية " وفا "، أن هذه الإجراءات عطلت حركة المواطنين،
وأعاقت وصولهم إلى أماكن عملهم، موضحة أن الحاجز مكانه بجوار طرق حيوي يربط بين
مدن الضفة الغربية والمناطق المختلفة من الأغوار، الأمر الذي يزيد من تأثير هذه
الإغلاقات على الحياة اليومية.
وتعتبر الطرق المؤدية إلى الحاجز ممرا
رئيسيا للمزارعين، سواء للوصول إلى أراضيهم الزراعية أو لتسويق منتجاتهم، ما يزيد
من حجم الأعباء اليومية على السكان المحليين في ظل استمرار الإغلاقات المتكررة.
وفي سياق متصل، أفاد نائب رئيس مجلس
قروي المغير، مرزوق أبو نعيم، بأن آليات ثقيلة شرعت الليلة الماضية بفتح طريق
ترابية جديدة في أراضٍ تعود ملكيتها لسكان من القرية الواقعة شمال شرق رام الله.
وأوضح أن أعمال التجريف تتركز في
المنطقة الشرقية من القرية، ويتم تنفيذها بالقرب من التجمعات السكانية، على مسافة
تبلغ ما يقرب من 500 متر من المنازل، مشيرا إلى أن الطريق الجديدة تهدف إلى ربط
عدد من المواقع المجاورة بالطريق المعروف باسم "أيالون".
وأشار أبو نعيم إلى أن المجلس القروي
يتابع تطورات الوضع عن كثب، في ظل المخاوف من توسيع هذه المشاريع في محيط القرية.








