قالت قوات حفظ السلام في كوسوفو أنها "تعرّضت لهجمات
غير مبرّرة"، بعدما اشتبك متظاهرون مع الشرطة وحاولوا أن يشقّوا طريقهم إلى
مبنى حكومي في بلدة زفيتشان.
وذكر وزير الدفاع المجري في تعليق على فيسبوك إلى أن
"أكثر من 20 جنديا مجريا" بين المصابين، سبعة منهم بحال خطرة إنّما
وضعهم مستقر.
وقال الرئيس الصربي ألكسندر فوتشيتش إنّ 52 صربيّاً
أصيبوا، ثلاثة منهم بجروح خطرة، فيما أصيب أحدهم "بعيارين ناريين أطلقتهما
قوات خاصة (من إتنية) ألبانية".
فيما قال وزير الخارجية الإيطالي إنّ ثلاثة جنود إيطاليين
أصيبوا بجروح خطرة، فيما عبّرت رئيسة الوزراء الايطالية جورجيا ميلوني مساء
الاثنين عن "تنديدها الشديد" داعية "كل الأطراف إلى أخذ خطوة إلى
الوراء وخفض التوترات".
وأدانت وزارة الخارجية الفرنسية " بأشدّ العبارات
أعمال العنف هذه"، داعية كلاً من بلغراد وبريشتينا إلى "العودة إلى
طاولة المفاوضات" بهدف التوصّل إلى تسوية.
وأضافت الوزارة في بيان "لا يمكننا أن نتساهل مع
تعرّض الاستقرار الإقليمي للخطر في مثل هكذا سياق دولي حرج. هذه مسألة تتعلّق بأمن
أوروبا".

