كتب .. مصطفى محمود

أعربت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، الجمعة، عن مخاوفها من أن يكون 427 من لاجئي الروهينجا قد لقوا حتفهم في البحر هذا الشهر، بعد غرق قاربين قبالة سواحل ميانمار، في حوادث جديدة تضاف إلى سجل المآسي الإنسانية التي يعاني منها هذا الشعب المضطهد.

وقالت المفوضية في بيان، إنها تلقت تقارير موثوقة من أسر الضحايا وناجين تفيد بأن القارب الأول، الذي غادر من مخيم كوكس بازار للاجئين في بنجلاديش متوجهاً إلى ولاية راخين في ميانمار، غرق في 9 مايو وعلى متنه 267 شخصاً، لم ينجُ منهم سوى 66 فقط.

وفي اليوم التالي، انقلب قارب ثانٍ يحمل 247 شخصاً في رحلة مماثلة، ولم ينجُ منه سوى 21 راكباً، بحسب ما أكده المتحدث باسم المفوضية بابار بالوش، مضيفاً: "رغم صعوبة التحقق من كل التفاصيل، إلا أن لدينا ما يكفي من المعلومات لنؤكد أن المأساة وقعت".

ويعيش نحو مليون من الروهينجا، ومعظمهم من المسلمين، في مخيمات مكتظة داخل بنجلاديش، بعد فرارهم من حملة عسكرية وصفت بـ"التطهير العرقي" شنتها قوات الأمن في ميانمار عام 2017، ووجهت خلالها اتهامات للقوات بارتكاب جرائم واسعة تشمل القتل الجماعي والاغتصاب.