كتب: يوسف حامد

أكدت منظمات تابعة للأمم المتحدة، منذ قليل، بشكل واضح وصريح على أهمية السماح الفوري للتمكن من إدخال كميات كبيرة من المساعدات الإنسانية إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أن المساعدات الغذائية والعلاجية الحالية غير كافية على الإطلاق للتمكن من تلبية الاحتياجات الأساسية لسكان القطاع.

منظمات أممية تدعو إلى إدخال كميات كبيرة من المساعدات

كما أشارت كل من وكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، ومكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (ocha)، ومنظمة الصحة العالمية، واليونيسيف، وبرنامج الأغذية العالمي، بوقف الأعمال القتالية بشكل فوري، وفتح ممرات آمنة لوصول المساعدات، إلى جانب تسهيل إجراءات التصاريح اللازمة لنقل الأغذية والإمدادات الطبية للأطفال والمرضى.

وقالت الأونروا، في بيان منفصل نشرته عبر منصتها الرسمية، إن الأوضاع التي لا تزال قائمة حتى الآن في قطاع غزة "بلغت مرحلة خطيرة من التدهور"، مع الإشارة إلى أن القيود المفروضة منذ الثاني من مارس الماضي فاقمت من حدة الأزمة، وسط معاناة غير مسبوقة للسكان.

وأضافت الوكالة أن سكان القطاع، البالغ عددهم نحو 2.4 مليون نسمة، يواجهون أوضاعًا إنسانية متدهورة بسبب شح الغذاء، وانعدام الرعاية الصحية الكافية، والنزوح المتواصل لعشرات الآلاف من العائلات.

وذكرت الأونروا في بيانها: "حالة اليأس بلغت ذروتها، والأسر تبحث عن الطعام والماء، بينما يواصل الآلاف التنقل من منطقة إلى أخرى في محاولة للبقاء".

ودعت الوكالة إلى رفع القيود المفروضة على القطاع لتسهيل دخول الإمدادات الأساسية والاحتياجات العاجلة للسكان، موجهة تحذيرات عاجلة من أن استمرار الوضع على ما هو عليه "ينذر بانهيار شامل للنظام الإنساني" في غزة.