القبض على متورطين جدد في حادثة مقتل الأستاذ الفرنسي
عادت واقعة مقتل الأستاذ الفرنسي 'صامويل باتي' إلى الواجهة بعد نشره رسوما مسيئة للنبي محمد إلى الواجهة، ففي تطور جديد في القضية، نفذت شرطة مكافحة الإرهاب الفرنسية، أمس الثلاثاء، القبض على سبعة شبان تتراوح أعمارهم بين 17 و21 عاما في مناطق مختلفة بفرنسا.
وذكر مصدر قضائي أن الموقوفين على صلة مع عبد الله أنزوروف"، الشيشاني الذي قطع رأس باتي،
وينتمون إلى مجموعات في تطبيقات مراسلة مختلفة كان ينتمي إليها أنزوروف، بحسب وكالة "سبوتنيك"
ومن بين الموقوفين شبان من جمهورية الشيشان.
وكانت الشرطة الفرنسية قد ألقت القبض في أكتوبر الماضي على 16 شخصا بينهم قاصران، بتهمة تحديد هوية وملامح الأستاذ لمرتكب الجريمة، أنزوروف، عند خروجه من المدرسة مقابل الحصول على مبلغ من المال يتراوح بين 300 و350 يورو.
إلا أنها عادت وأخلت سبيل 5 منهم في ديسمبر دون اتخاذ أي إجراء آخر بحقهم.
وكانت حادثة مقتل الأستاذ الفرنسي قد هزت الرأي الفرنسي والعالمي لفترة طويلة، وكان لها تداعيات كثيرة من ضمنها تعرض شابتين جزائريتين للطعن أمام أطفالهما وقرب برج إيفل في عمل لم تعتبره الحكومة الفرنسية "إرهابيا".
ويذكر أن تصريحات الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون بعد مقتل الأستاذ بحق المسلمين ووصفهم بالإرهابيين، لم تمر مرور الكرام، حيث نظمت وقفات احتجاجية ومظاهرات في عدة دول عربية وإسلامية، كما انتشرت حملات لمقاطعة فرنسا سياسيا واقتصاديا.
وكانت عدة دول عربية قد رفعت المنتجات الفرنسية من أسواقها وأنهت عقودها مع شركات فرنسية ردا للإساءة.
ليضطر ماكرون فيما بعد للمطالبة بإنهاء المقاطعة، مؤكدا تمسكه برفض خطاب الحقد والدفاع عن النقاش العقلاني.

