عاد الهدوء إلى الحرم القدسي الشريف بعد تجدد الاشتباكات بين مصلين فلسطينيين والشرطة الاسرائيلية التي اعتقلت مئات منهم.

وتجددت الصدامات بين قوات الشرطة الإسرائيلية وشبان فلسطينيين لليوم الثاني على التوالي في المسجد الأقصى في مشهد أعاد للأذهان موجة التصعيد التي فجرتها أحداث مماثلة منذ سنتين.

وقالت وسائل اعلامية فلسطينية أن قوات الجيش الاسرائيلي قد اقتحمت المصلى القبلي في المسجد الأقصى قبل انتهاء صلاة التراويح.

وكانت الشرطة الاسرائيلية قد ذكرت في بيان نقلته وكالة رويترز أن قواتها تعرضت للاستهداف بالحجارة والألعاب النارية من بعض العناصر التي وصفتها بالمثيرة للشغب التي تحصنت بالمصلى القبلي ما استدعى تدخلها.

وأضافت أن من اعتبرتهم عناصر مثيرة للشغب قد تسببوا في اندلاع حريق داخل المسجد القبلي نتيجة استعمال الألعاب النارية لاستهداف الجنود الإسرائيليين.

هذا وذكرت مصادر فلسطينية أن حالة من القلق والترقب تسود الضفة الغربية بسبب التهديدات الاسرائيلية بمنع وصول المصلين من أبناء الضفة الى القدس اذا استمرت حالة التوتر الأمني.

وتسمح إسرائيل خلال شهر رمضان لفلسطينيي الضفة بالصلاة في المسجد الأقصى دون الحصول على تصاريح دخول للمدينة المحتلة.

ويؤمل المقدسيون أن يتسنى لهم قضاء النصف الثاني من شهر رمضان في أجواء أقل تواترا مع حماية حقهم في الصلاة والعبادة في المسجد الأقصى المبارك دون أي تضييقيات أو استهداف.