أعلنت وسائل إعلامية إسرائيلية أن الشرطة قد اعتقلت زعيم جماعة "العودة الى جبل الهيكل" رفائيل موريس وذلك بعد دعوته لذبح قرابين حيوانية في الحرم القدسي الشريف بمناسبة عيد الفصح اليهودي.

وقالت الشرطة الإسرائيلية في تعقيبها على اعتقال موريس أن القرار تم اتخاذه ردا على دعوة موريس أعضاء جماعته لذبح قرابين في المسجد الأقصى ما يعد إخلالا بالنظام العام مضيفة أن منزله سيخضع للتفتيش.

وبثت قنوات اسرائيلية لقطات فيديو نشرها الناشط رفائيل موريس بهاتفه المحمول أثناء اعتقاله.

وكانت جماعات يهودية متطرفة قد دعت هذا الأسبوع أعضائها إلى التواجد بكثرة في الحرم القدسي واحضار حملان وقرابين لذبحها يوم الأربعاء الذي يوافق بداية الاحتفالات بعيد الفصح اليهودي.

ودعا وزير الأمن القومي الاسرائيلي بن غفير أول الأسبوع النشطاء الداعين إلى ذبح قرابين عيد الفصح الى "الهدوء" وتجنب ذلك وقال "أنا لا أؤيد أن تكون هناك تضحية (بالقرابين) في عيد الفصح".

وفي بيان عن مؤسسة تراث حائط المبكى اليهودية، أعلن كبير حاخامات إسرائيل حظر حمل القرابين الحيوانية في عيد الفصح اليهودي للتضحية بها عند المسجد الأقصى.

وقال البيان "بتوجيه من الحاخام شموئيل رابينوفيتش حاخام حائط المبكى والأماكن المقدسة، سنعمل على منع جلب الحيوانات إلى منطقة وساحة باب المغاربة".

هذا وحذر الوسطاء من أن تؤدي أي خطوات استفزازية الى تصعيد محتمل لاسيما مع تزامن شهر رمضان واحتفالات اليهود بعيد الفصح.

بدوره فقد حمل الناطق الرسمي باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة، الجانب الإسرائيلي مسؤولية أي تجاوز للخطوط الحمراء في الأماكن المقدسة، والتي ستؤدي إلى الانفجار الكبير.

وقال أبو ردينة في بيان: "نحمّل حكومة الاحتلال كامل المسؤولية عن أي تدهور، وعليها التصرف بمسؤولية وأن توقف هذا العبث الذي سيكون له نتائج خطيرة على الجميع".