كتب – محمود طلبة
أثارت تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته الأخيرة إلى قطر
جدلا واسعا، بعدما كشف عن رؤيته الخاصة لقطاع غزة، معبراً عن رغبته في تحويل
القطاع إلى ما وصفها بمنطقة حرية تحت إدارة الولايات المتحدة.
وجاء ذلك في وقت تشهد فيه غزة تصعيدا عسكريا إسرائيليا وسط توقف مفاوضات
السلام بين الأطراف المعنية.
ترامب يكشف حول غزة
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب خلال زيارته إلى قطر عن رغبته في أن
تتحول غزة إلى منطقة حرية تدار من قبل الولايات المتحدة.
موقف ترامب من تهجير سكان غزة
طرح ترامب سابقا فكرة تهجير سكان غزة وتحويل القطاع إلى منتجع سياحي، وهو
اقتراح قوبل برفض عربي ودولي واسع نظراً لتداعياته الإنسانية والسياسية.
خطة نتنياهو لدفع سكان غزة إلى المغادرة
كشف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو عن وجود آلية لإخراج سكان
غزة، لكنه أكد صعوبة إيجاد دول تستقبل الفلسطينيين، متوقعًا مغادرة أكثر من نصف
السكان إذا توافرت الفرصة.
ترامب والملف اليمني
لم تقتصر تصريحات ترامب على ملف غزة فقط، بل تطرق أيضاً إلى الأوضاع في اليمن، حيث أعاد التأكيد على استعداد الولايات المتحدة لاستئناف الضربات العسكرية ضد جماعة الحوثيين إذا هاجمت أي من السفن الأمريكية في البحر الأحمر.
وقف إطلاق النار مع الحوثيين
جاء هذا التصريح عقب أيام قليلة من إعلان ترامب عن اتفاق وقف إطلاق النار
مع الحوثيين، الذي التزمت فيه الجماعة بعدم استهداف السفن الأمريكية في المنطقة
بينما استمر الهجوم على السفن الإسرائيلية خارج نطاق الاتفاق.
وقال ترامب معبراً عن تفاؤله بالاتفاق:الحوثيون أعلنوا أنهم لا يريدون
القتال مجدداً، وهذا خبر جيد.
ويذكر أن ترامب كان قد شن في مارس الماضي حملة عسكرية واسعة على الحوثيين
في اليمن استهدفت مئات المواقع وأدت إلى مقتل مئات المدنيين وتدمير أجزاء واسعة من
البنية التحتية.
ورغم التكلفة الباهظة التي تجاوزت المليار دولار لم تحقق الحملة هدفها
المعلن المتمثل في استعادة حرية الملاحة الدولية، ما أثار جدلاً واسعاً حول فاعلية
العمليات العسكرية.

