شنت القوات الإسرائيلية عملية عسكرية
جديدة الثلاثاء في جنين استهدفت ناشط من حركة المقاومة الإسلامية (حماس) يُشتبه
بضلوعه في مقتل شقيقين بالرصاص في مستوطنة قرب قرية حوارة الأسبوع الماضي.
وأفاد بيان للجيش الإسرائيلي بأن قواته
طوقت منزلا تحصن فيه المسلح المشتبه به مع مقاتلين آخرين، وصوبت صواريخ تطلق من
على الأكتاف باتجاه المبنى.
وقالت وزارة الصحة الفلسطينية إن 6
فلسطينيين قتلوا وأصيب 16 على الأقل، فيما أصيب أحد أفراد الشرطة الإسرائيلية
بجروح، ولحقت إصابات طفيفة بـ3. وقال الجيش الإسرائيلي إن المسلح الفلسطيني
المقتول يُدعى عبد الفتاح خروشة، وهو عضو في حماس، وأطلق النار على الإسرائيليين
وهما في سيارتهما عند نقطة تفتيش قرب قرية حوارة الفلسطينية في الضفة الغربية
المحتلة يوم 26 شباط/فبراير.
هذا وناشدت الخارجية المصرية كافة
الأطراف الدولية الفاعلة، وفي مقدمتهم الولايات المتحدة الأميركية ودول الاتحاد
الأوروبي وأعضاء مجلس الأمن، الاضطلاع بمسئولياتهم لوضع حد للإجراءات الأحادية
التصعيدية الجارية، وتهيئة الظروف لتمكين جهود التهدئة والتسوية السلمية لتؤتي
ثمارها بعيدا عن حلقة العنف المدمرة القائمة.
فيما أكد الناطق الرسمي باسم وزارة
الخارجية الأردنية على ضرورة التحرك الفوري لوقف الإجراءات الأحادية وحماية حل
الدولتين، عبر وقف جميع هذه الحملات والإجراءات الإسرائيلية اللاشرعية
واللاقانونية، والانخراط الجدي في مفاوضات فاعلة لتحقيق السلام العادل والشامل .








