كتب .. مصطفى محمود

كشفت الشرطة الفلبينية، اليوم الإثنين 12 مايو 2025، عن مقتل شخصين وإصابة 7 آخرين في حادث إطلاق نار بمدينة سيلاي في مقاطعة نيجروس أوكسيدنتال، تزامنًا مع انطلاق انتخابات التجديد النصفي التي ستحدد مصير أكثر من 18 ألف منصب حكومي في البلاد، بينها مقاعد في مجلسي النواب والشيوخ.

ووفقًا لتقارير الشرطة، فقد وقع الهجوم عندما أطلق مسلحون مجهولون النار على حشد كان متجمعًا أمام مقر أحد المرشحين، مما أسفر عن سقوط ضحايا، وباشرت قوات الأمن عمليات ملاحقة للمشتبه بهم، مع إقامة نقاط تفتيش وتعزيز الإجراءات الأمنية.

ويأتي هذا الهجوم في ظل توتر سياسي متصاعد بين الرئيس فرديناند ماركوس جونيور ونائبته السابقة سارة دوتيرتي، حيث يدعم كل طرف قوائم متنافسة في هذه الانتخابات التي من شأن نتائجها أن تعيد رسم موازين القوى داخل المؤسسات التشريعية.

ورغم أن ماركوس ودوتيرتي ليسا مرشحين مباشرة في هذه الانتخابات، إلا أن الصراع بينهما يحتدم على مقاعد مجلس الشيوخ، الذي يتمتع بصلاحيات واسعة، ويُنظر إليه على أنه ساحة حاسمة لصراع النفوذ السياسي، خصوصًا في ظل احتمال عزل دوتيرتي، التي تواجه تهديدًا بالعزل والمنع من الترشح مستقبلًا، مما يجعل نتائج الانتخابات مسألة مصيرية لمسارها السياسي.

وقد أدلى الطرفان بصوتيهما صباح اليوم، بينما تواصلت عملية التصويت حتى السابعة مساءً، وسط إقبال شعبي ملحوظ، على الرغم من بعض الأعطال الفنية التي أثرت على سير العملية في بعض المناطق