قالت مصادر إعلامية في القدس ان القوات الإسرائيلية قد بدأت بحملة اعتقالات واسعة في صفوف عائلة منفذ عملية الدهس شرقي القدس. وكان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو قد أصدر قرارا بإغلاق منزل قراقع وهدمه بشكل مباشر دون تأخير.
ونفذ الشاب الفلسطيني حسين قراقع والبالغ من العمر 30 عاما عملية دهست استهدفت محطة حافلات في القدس. وأعلنت الشرطة الاسرائيلية مقتل إسرائيليين أحدهما طفل وإصابة خمسة آخرين بجروح خطيرة بعد عملية "دهس" بسيارة في محطة حافلات بالقدس الشرقية المحتلة.
وقالت الشرطة الاسرائيلية في بيان منفصل إن قواتها وبينها عنصر خارج أوقات العمل "وصلت بسرعة إلى مكان الحادثة وأطلقت النار على السائق الذي تم تحييده على الفور".
وتسود حالة من الترقب والقلق الأحياء الفلسطينية في القدس في ظل تهديدات الحكومة اليمينية المتطرفة بفرض المزيد من العقوبات التي قد تشمل سحب تصاريح الإقامة وتقييد حركة المقدسيين في المدينة ما سيؤثر بشكل مباشر على حياتهم اليومية ووضعهم الاقتصادي والاجتماعي.
وأثار تزايد أعمال العنف منذ الأول من كانون الثاني/يناير، مخاوف من موجة تصعيد جديدة قد تجر المنطقة بأكملها الى حالة من الفوضى وسط دعوات دولية للجانبين لضبط النفس والعودة لطاولة الحوار. وحذر المحلل السياسي حسن سوالمة من حزمة قرارات انتقامية قد تفرضها الحكومة الإسرائيلية الأكثر تطرفا في تاريخ الدولة العبرية والتي ستساهم بشكل مباشر في التأثير على حياة الفلسطينيين في القدس الذين يمثلون 40 بالمائة من مجموع السكان في المدينة.
وقال سوالمة أن نتنياهو قد يستغل العمليات الأخيرة لتشويه الملف الفلسطيني على الصعيد الدولي لاسيما بعد الاختراق الدبلوماسي الذي حققته رام الله بعد تأييد الجمعية العامة للأمم المتحدة لقرار السلطة الفلسطينية بقيادة أبو مازن بالتوجه لمحكمة العدل الدولية للحصول على فتوى قانونية بخصوص الاحتلال الإسرائيلي للضفة.








