كتب – محمود طلبة
تجددت المعارك في عدة جبهات أوكرانية على الرغم من إعلان
روسيا وقفا لإطلاق النار لمدة 72 ساعة قالت إنه جاء بمناسبة ذكرى النصر على
النازية، وسط تشكيك أوكراني في نوايا موسكو.
وأعلنت وزارة الدفاع الروسية اليوم السبت أن قواتها
التزمت بالهدنة، لكنها اضطرت للرد على ما وصفتها باعتداءات أوكرانية استهدفت
مواقعها في سومي وخيرسون وزابوريجيا، إلى جانب بلدات قرب دونيتسك.
وأشارت وزارة الدفاع الروسية إلى صد محاولات توغل أوكرانية
نحو الحدود الروسية في منطقتي كورسك وبيلغورود.
أوكرانيا تنفي خرق الهدنة
نفت أوكرانيا أي خروقات واتهمت روسيا بمواصلة القصف
الجوي والمدفعي واعتبرت إعلان الهدنة حيلة دعائية.
وقال أحد الجنود الأوكرانيين الجرحى في زابوريجيا لوكالة
رويترز: لم يتغير شيء القصف مستمر والطائرات المسيرة تحلق فوق رؤوسنا كالمعتاد.
زيارات أوروبية لرفع الدعم المعنوي
اجتمع في كييف اليوم الرئيس الأوكراني فولوديمير
زيلينسكي مع قادة أربع دول أوروبية كبرى، في زيارة تحمل رسالة دعم في ظل استمرار
الحرب الممتدة منذ أكثر من ثلاث سنوات.
ووصل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون ورئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر، والمستشار الألماني فريدريش ميرتس ورئيس الوزراء البولندي دونالد توسك إلى العاصمة الأوكرانية والتقوا زيلينسكي في محادثات تناولت الدعم العسكري ومقترحات وقف إطلاق النار.
وأجرى القادة الأوروبيون اتصالا بالرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي دعا مؤخرا إلى هدنة إنسانية تمتد ثلاثين يومًا، وأعرب عن خيبة أمله من تعنت روسيا.
وأبدى ترمب استعداده لتشديد العقوبات على موسكو إذا
استمرت العمليات العسكرية، لكنه في الوقت نفسه لم يستبعد العودة إلى جهود التفاوض.
شرط روسي مقابل السلام
أعلن الكرملين على لسان المتحدث دميتري بيسكوف أن روسيا
لا تمانع وقفا طويلا لإطلاق النار شريطة وقف إمدادات السلاح الغربية لكييف، وهو
شرط تعتبره أوكرانيا وداعموها الأوروبيون غير قابل للتنفيذ في ظل استمرار الغزو
الروسي.

