ارتفعت الثلاثاء حصيلة قتلى الزلزال الذي ضرب سوريا وتركيا إلى أكثر من 7800 شخص وفقا للحصيلة الأولية،في ظل تواصل  المساعيلإخراج العالقين تحت الأنقاض وسط سوء الأحوال الجوية.

و عبر مسؤول في الأمم المتحدة عن مخاوف من مقتل آلاف الأطفال جراء الزلزال اذا لم تتكاتف جهود عمليات الانقاض.

وأعلن الرئيس التركي الأقاليم الـ10 المتضررة منطقة كوارث، وفرض حالة الطوارئ في المنطقة لمدة 3 أشهر.

وقال أردوغان إن الحكومة تعتزم فتح فنادق في مدينة أنطاليا السياحية الواقعة إلى الغرب للمتضررين من الزلزالين مؤقتا.

وقالت وزارة الصحة السورية الاثنين أن 237 شخصا على الأقل لقوا حتفهم جرّاء الزلزال قرب الحدود مع تركيا.

وجاء في بيان للوزارة "516 إصابة - 237 وفاة في محافظات حلب، اللاذقية، حماه، طرطوس".

هذا وأفاد فؤاد أقطاي، نائب الرئيس التركي اليوم الاثنين إن 284 شخصا لقوا حتفهم وأصيب 440 آخرون في الزلزال المدمر الذي هز عدة أقاليم في جنوب البلاد.

وقالت وكالة إدارة الكوارث إن "284 من مواطنينا لقوا حتفهم في أضنة وأديامان وملطية وكهرمان مرعش وغازي عنتاب وأصيب 440 مواطنا في شانلي أورفا وديار بكر وأضنة وأديامان وملطية وعثمانية وهاتاي وكلس"، وسط توقعات بأن ترتفع أكثر بكثير نتيجة الدمار الهائل الذي لحق بعدد كبير من المباني السكنية في كبرى المدن. وجُرح المئات في البلدين، بحسب المصادر ذاتها.