محمد السيد
أعلنت الحكومة
الباكستانية عن منح الجيش تفويضا كاملا للرد على الضربة العسكرية التي نفذتها
الهند واصفة التصرف الهندي بأنه عدوان غير مبرر داعية المجتمع الدولي إلى إدراك
حجم وخطورة هذا التصرف الذي يهدد الاستقرار الإقليمي.
وأكدت الحكومة الباكستانية رفضها الكامل لما وصفته بالادعاءات الباطلة التي أطلقتها نيودلهي حول وجود معسكرات إرهابية على أراضيها، معتبرة هذه المزاعم محاولة لتبرير اعتداء عسكري مرفوض ومخالف للقوانين الدولية.
وكان الجيش الهندي قد أعلن، في وقت سابق من يوم الأربعاء، أنه شن ضربات عسكرية استهدفت ما وصفه بمعسكرات إرهابية داخل باكستان.
ووفقا لما نقلته وسائل إعلام متعددة، فإن الجيش الهندي زعم أن هذه المواقع تضم مراكز تجنيد، ومنصات إطلاق، ومراكز تدريب، ومخازن أسلحة.
وصرح وزير الخارجية الهندي، فيكرام ميسري، قائلا:" معلومات استخباراتية دقيقة ومراقبة متواصلة لوحدات إرهابية متمركزة داخل باكستان أظهرت أن هجمات جديدة كانت على وشك التنفيذ ضد الهند لذا كان لا بد من تنفيذ ضربات استباقية ووقائية لحماية أمننا القومي".
و رد الجيش الباكستاني بإطلاق نيران المدفعية الثقيلة على طول الخط الفاصل في كشمير، المنطقة المتنازع عليها منذ عقود، ما أدى إلى تصعيد عسكري كبير اليوم الأربعاء، خاصة وان الطرفين يمتلكون أسلحة نووية.
وقد اندلعت هذه الأزمة بعد أن شنت الهند ضربات صاروخية وصفتها بالاستباقية ضد أهداف داخل باكستان.
وتشير التقارير إلى وقوع وفيات من الجانبين دون تحديد الأعداد الرسمية.
وتتهم الهند باكستان بالوقوف خلف الهجوم الدامي الذي وقع في 22 أبريل الجاري في الجزء الخاضع لإدارة الهند من كشمير، والذي أسفر عن مقتل 26 مدنيا ، وهو ما نفته باكستان بشكل قاطع.

