كتب: عبد الرحمن عطية
أعلنت القوات المسلحة
الهندية، اليوم الثلاثاء، عن تنفيذ عملية عسكرية محدودة أطلقت عليها اسم "سيندور"،
استهدفت خلالها تسعة مواقع قالت إنها تحتوي على بنية تحتية تابعة لجماعات إرهابية في
كل من باكستان وإقليم جامو وكشمير المتنازع عليه.
ضربات
الهند لباكستان
وأكدت أن الضربات
لم تطل أي منشآت عسكرية باكستانية، وأن العملية كانت دقيقة وتهدف إلى تحييد تهديدات
أمنية مباشرة، وفقا لـ"رويترز".
وأوضحت القوات الهندية،
في بيان رسمي، أن العملية جاءت ردا على تصاعد النشاط الإرهابي في المنطقة، مشددة على
أن الضربات كانت "مركزة ومحسوبة" ولا تمثل تصعيدًا عسكريا واسع النطاق.
من جهته، أعلن الجيش
الباكستاني أن الهند شنت ثلاث ضربات صاروخية على أراض باكستانية، مؤكداً أنه سيتم الرد
على تلك الهجمات "في الوقت والمكان الذي تحدده باكستان"، معتبرًا أن هذه
الاعتداءات تمثل انتهاكا للسيادة الوطنية.
ويأتي هذا التصعيد
في ظل توتر متزايد بين الجارتين النوويتين، أعقب هجوما داميا الشهر الماضي استهدف
مجموعة من السياح في إقليم كشمير، ما تسبب في سلسلة من الإجراءات العدائية المتبادلة.
وتضمنت تلك الإجراءات
طرد متبادل للدبلوماسيين، إغلاق المجال الجوي، ووقف التبادل التجاري عبر الطرق البرية
والجوية.
كما فرضت الهند حظرا
شاملا على استيراد السلع من باكستان، ومنعت السفن الباكستانية من دخول موانئها، في
حين ردت إسلام أباد بمنع السفن التي ترفع العلم الهندي من الرسو في الموانئ الباكستانية.

