كتب .. مصطفى محمود
قال رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين
نتنياهو إن الهجوم الجديد على قطاع غزة سيكون "مكثفًا"، مشيرًا إلى نية
الجيش الإسرائيلي تنفيذ عمليات عسكرية لا تقتصر على الغارات الجوية فقط، بل تشمل
السيطرة الميدانية وعدم التخلي عن الأراضي.
ونقلت وكالة رويترز عن نتنياهو قوله إن
"نقل السكان من غزة سيتم من أجل حمايتهم"، دون تقديم تفاصيل إضافية عن
طبيعة الإجلاء أو الجهة التي ستتولى تنفيذه.
ويأتي هذا التصعيد في أعقاب موافقة مجلس
الوزراء الإسرائيلي، بالإجماع، على خطة لتوسيع العمليات العسكرية في القطاع، بحسب
ما أكده مسؤول إسرائيلي لم يتم الكشف عن هويته.
وأوضح المسؤول أن الخطة قد تصل إلى حد
"السيطرة على كامل قطاع غزة"، متحدثًا صراحة عن نية "احتلال
القطاع، وإبعاد السكان نحو الجنوب، لتمكين الجيش من توجيه ضربات قاسية لحركة حماس
وهزيمتها".
وكانت إسرائيل قد استأنفت عملياتها البرية
في غزة في مارس الماضي، عقب انهيار هدنة دامت شهرين بوساطة أميركية، دون أن تتمكن
الأطراف من التوصل إلى اتفاق دائم.
في سياق متصل، ذكرت صحيفة "يديعوت
أحرونوت" أن مجلس الوزراء الإسرائيلي وافق أيضًا على خطة جديدة لتوزيع
المساعدات الإنسانية في غزة، لكن دون تحديد موعد واضح لتنفيذها. وتخضع المعابر
الحدودية للقطاع لحصار إسرائيلي مشدد منذ مارس، ما أثار انتقادات دولية متصاعدة.
وتسيطر القوات الإسرائيلية حاليًا على ما
يقرب من ثلث أراضي القطاع، لكنها تواجه ضغوطًا متزايدة من المجتمع الدولي لاستئناف
إدخال المساعدات، في ظل تفاقم الأزمة الإنسانية.








