قال برنامج الأغذية العالمي، إن أكثر من نصف اللبنانيين في حاجة إلى المساعدة لتغطية احتياجاتهم الغذائية الأساسية.

وبحسب الأمم المتحدة، فإن الأزمة الاقتصادية في لبنان قد ألقت ظلالها بشكل كبير على اللاجئين، من السوريين والفلسطينيون، حيث يعيش جميعهم تقريبا تحت خط الفقر ما يجعلهم أكثر عرضة لانعدام الأمن الغذائي.

وأدى التراجع الحاد في قيمة العملة اللبنانية بعد الازمة الاقتصادية الحادة التي عاشتها البلاد خلال السنوات الأخيرة إلى تعرض القدرة الشرائية لدى اللبنانية لانخفاض كبير بسبب ارتفاع أسعار المواد الغذائية بنسبة عالية.