كتب .. مصطفى محمود
أعلن تنظيم داعش، الاثنين، تبنيه هجومًا أسفر عن مقتل خمسة مقاتلين من "قوات سوريا الديمقراطية" (قسد) في محافظة دير الزور شرقي سوريا، حيث قال فرهاد شامي، المتحدث باسم "قسد"، إن الهجوم يعتبر من أعنف الهجمات ضد القوات منذ فترة طويلة.
وتمكن تنظيم داعش من السيطرة على مدينة دير الزور عام 2014 قبل أن يستعيدها الجيش السوري في عام 2017. وتعد دير الزور إحدى النقاط الإستراتيجية في شرق سوريا، وهي تعد بمثابة مركز هام للمعارك بين القوات المحلية والتنظيمات المتطرفة.
ويأتي الهجوم في وقت يحاول فيه تنظيم "داعش" استعادة نشاطه في مناطق مختلفة بالشرق الأوسط وكذلك في بعض الدول الغربية وآسيا، في محاولات جديدة لإحياء قدراته بعد الهزائم الكبيرة التي لحقت به في السنوات الأخيرة.
في سياق متصل أعلن رامي مخلوف، رجل الأعمال السوري وابن خال رئيس النظام السابق بشار الأسد، عبر صفحته الرسمية على "فيسبوك"، عن تشكيل 15 فرقة عسكرية تحت لواء "قوات النخبة"، بتعداد يناهز 150 ألف مقاتل، بالإضافة إلى لجان شعبية تضم نحو مليون شخص.
ووصف مخلوف في منشوره بشار الأسد بأنه "أسد مزيف"، معتبراً أن ابتعاده ورجاله عن المشهد كان سبباً رئيسياً في سقوط سوريا، مشيراً إلى أنه كان أحد الداعمين الرئيسيين للدولة عسكرياً واقتصادياً واجتماعياً وإدارياً خلال سنوات الحرب.
وفيما يتعلق بـ"قوات النخبة"، أوضح مخلوف أن العمل استمر عدة أسابيع لإعادة تنظيمها تحت قيادة "القائد النمر (أبو الحسن)"، معلناً جاهزية هذه القوات ولجانها الشعبية للدفاع عن "إقليم الساحل السوري"، الذي اعتبره منطلقاً لمشروعه الجديد.








